[الكتاب الثالث والأربعون] [كتاب] الطب › [الباب الثاني] باب ما جاء في التداوي بالمحرمات
ولكن إنما ينجع بأمرين: (أحدهما) من جهة العليل وهو صدق القصد، (والآخر) من جهة المداوي، وهو توجه قلبه إلى الله وقوّته بالتقوى والتوكل على الله.
٨/ ٣٧٦٩ - (عَنْ وَائلِ بْنِ حُجْرٍ: أن طارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الجُعَفِيَّ سألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الخَمْرِ، فَنَهاهُ عَنْها، فَقالَ: إنَّما أصْنَعُها للدَّوَاءِ، قالَ: "إنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ"، رَوَاهُ أحمد (^١) وَمُسْلِمٌ (^٢) وأبُو دَاوُدَ (^٣) والتِّرْمذِيُّ وَصحَّحَهُ) (^٤). [صحيح]
٩/ ٣٧٧٠ - (وَعَنْ أبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إنَّ الله أنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلّ داءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا، وَلا تَتَدَاوَوْا بِحَرَامٍ"، رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ (^٥). [صحيح لغيره]
وَقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فِي المُسْكِرِ: إنَّ الله لَمْ يَجْعَلْ شِفاءَكُمْ فِيما حُرّمَ عَلَيْكُمْ. ذَكَرَهُ البُخارِيُّ) (^٦).
١٠/ ٣٧٧١ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: نَهى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الدَّواءِ الخَبِيثِ، يَعْنِي السُّمَّ. رَوَاهُ أحْمَدُ (^٧) وَمُسْلِمٌ (^٨) وَابْنُ ماجَهْ (^٩) وَالتِّرْمِذِيُّ (^١٠). [حسن]
_________
(^١) في المسند (٤/ ٣١٧).
(^٢) في صحيحه رقم (١٢/ ١٩٨٤).
(^٣) في سننه رقم (٣٨٧٣).
(^٤) في سننه رقم (٢٠٤٦).
وهو حديث صحيح.
(^٥) في سننه رقم (٣٨٧٤) إسناده حسن ولمتنه شواهد، فهو بها صحيح.
(^٦) في صحيحه (١٠/ ٧٨ رقم الباب (١٥) - مع الفتح) معلقًا بصيغة الجزم.
(^٧) في المسند (٢/ ٣٠٥).
(^٨) لم أقف عليه عند مسلم. ولم يعزه صاحب التحفة (١٠/ ٣١٦) لمسلم.
(^٩) في سننه رقم (٣٤٥٩).
(^١٠) في سننه رقم (٢٠٤٥).
وهو حديث حسن.
Jilid 15 · hlm. cetak 265
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.