[الكتاب السادس والأربعون] كتاب الأقضية والأحكام › [الباب الرابع والعشرون]: باب الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله وجواز تغليظها باللفظ والمكان والزمان
٦٧/ ٣٩٣٨ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ حَلَفَ بالله فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لهُ بالله فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ فَلَيْسَ مِنَ الله"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ) (^١). [صحيح]
٦٨/ ٣٩٣٩ - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ: "احْلِفْ بالله الَّذِي لا إلهَ إلَّا هُوَ ما لَهُ عِنْدِي شَيءٌ" يَعْنِي للمُدَّعِي. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ) (^٢). [إسناده ضعيف]
٦٩/ ٣٩٤٠ - (وَعَنْ عِكْرِمَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لَهُ -يَعْنِي ابْنَ صُورِيا-: (أُذَكِّرْكُمْ بالله الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وأقْطَعَكُم البَحْرَ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الغَمامَ، وأنْزَلَ عَلَيْكُمُ المَنَّ وَالسَّلْوَى، وأنْزَلَ التَّوْرَاةَ على مُوسَى أَتَجِدُونَ فِي كِتابِكُمُ الرَّجْمَ؟ "، قالَ: ذَكَّرْتَنِي بِعَظِيمٍ وَلا يَسَعُنِي أنْ أَكْذِبَكَ … وَساقَ الحَدِيثَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُد) (^٣). [مرسل صحيح]
٧٠/ ٣٩٤١ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قال: "لا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا المِنْبَرِ عَبْدٌ وَلا أمَةٌ على يَمِينٍ آثمَةٍ وَلَوْ عَلى سِوَاكٍ رَطْبٍ، إلَّا أوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ") (^٤) [صحيح].
_________
(^١) في سننه رقم (٢١٠١).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ١٤٣): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات". وهو حديث صحيح.
(^٢) في سننه رقم (٣٦٢٠). إسناده ضعيف.
(^٣) في سننه رقم (٣٦٢٦). وهو مرسل صحيح.
(^٤) أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٥١٨) وابن ماجه رقم (٢٣٢٦). =
Jilid 15 · hlm. cetak 539
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.