[الكتاب الأول] كتاب الطهارة › [حادي عشر]: أبواب الأغسال المستحبة › [الباب الخامس] باب غسل المستحاضة لكل صلاة
ذلك، وأخرجه أيضًا أبو داود (^١) والنسائي (^٢).
الحديث يدل على استحباب الاغتسال لدخول مكة، قال في الفتح: قال ابن المنذر (^٣): الاغتسال عند دخول مكة مستحب عند جميع العلماء وليس في تركه عندهم فدية. وقال أكثرهم: يجزي عنه الوضوء.
وفي الموطأ (^٤) أَن ابن عمر كان لا يغسل رأسه وهو محرم إلا من احتلام، وظاهره أن غسله لدخول مكة كان لجسده دون رأسه. وقالت الشافعية (^٥): إن عجز عن الغسل تيمَّم. وقال ابن التين: لم يذكر أصحابنا الغسل لدخول مكة وإنما ذكروه للطواف، والغسل لدخول مكة هو في الحقيقة للطواف.
قوله: (بذي طوى) (^٦)، بضم الطاء وفتحها.
١٧/ ٣٢٥ - (عَنْ عَائشةَ رضي الله عنها قالتْ: استحيضَتْ زينَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، فقالَ لهَا النبيُّ ﷺ: "اغتسلِي لكُلِّ صَلاةِ"، رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ (^٧). [صحيح]
الحديث فيه محمد بن إسحاق، وقد حسَّن المنذري بعض طرقه.
وأَخرجه ابن ماجه (^٨).
_________
(^١) في سننه رقم (١٨٦٦).
(^٢) في سننه (٥/ ٢٠٠)، وهو حديث صحيح.
(^٣) انظر: "الإقناع" (١/ ٢٢٠) لابن المنذر.
(^٤) في "الموطأ" (١/ ٣٢٤ رقم ٧) بسند صحيح.
(^٥) انظر: "كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار" (ص ٦٠).
(^٦) طُوَىً: وهو بضم الطاء وفتح الواو المخففة: موضع عند باب مكة يستحب لمن دخل مكة أن يغتسل به. (النهاية: ٣/ ١٤٧).
(^٧) في "سننه" (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥ رقم ٢٩٢).
قال المحدث الألباني في صحيح أبي داود: صحيح. دون قوله: زينب بنت جحش.
والصواب: أم حبيبة بنت جحش. كما تقدم - أي في القسم الأول من الحديث رقم ٢٩٢.
(^٨) في "سننه" رقم (٦٢٢).
Jilid 2 · hlm. cetak 367
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.