العقيدة › شرح الأصول الستة › السمع والطاعة لمن تأمر علينا
الأصل الثالث.
الشرح.
ذكر المؤلف رحمه الله تعالى: إن من تمام الاجتماع السمع والطاعة لولاة الأمر بامتثال ما أمروا به وترك ما نهوا عنه ولو كان من تأمر علينا عبدًا حبشيًا.
قوله: "فبين الله هذا بيانًا شائعًا كافيًا. . . إلخ".
أما بيانه شرعًا: ففي كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ: فمن بيانه في كتاب الله تعالى قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ . الآية، وقوله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ وقوله: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ .
Jilid 7 · hlm. cetak 125
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.