كتاب الصلاة › ستر العورة › رسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فقد كثر السؤال حول ما نشر في المقابلة التي جرت بين وبين مندوب جريدة " المسلمون " يوم الجمعة ٢٩/١١/١٤١٠ هـ بالعدد ٢٨١ حول حكم التصوير " الفوتوغرافي " الفوري - الذي تخرج فيه الصورة فورًا دون تحميض - دخل في التصوير الذي نهى عنه رسول الله ﷺ ولعن فاعله.
وذكرت عله ذلك، ثم قلت: ولكن ينبغي أن يقال ما الغرض من هذا العمل؟
" إذا كان الغرض شيئًا مباحًا صار هذا العمل مباحًا بإباحة الغرض المقصود منه،وإن كان الغرض غير مباح صار هذا العمل حرامًا، لا لأنه من التصوير، ولكن لأنه قصد به شيء حرام ".
وحيث إن الذي يخاطبني رجل صحفي، ذكرت مثالًا من المحرم يتعلق بالصحافة، وهو تصوير النساء على صفحات الجرائد والمجلات، ولم استطرد بذكر الأمثلة اكتفاء بالقاعدة الآنفة الذكر، وهي أنه متى كان الغرض مباحًا كان هذا العمل مباحًا، ومتى كان الغرض غير مباح كان هذا العمل حرامًا.
ولكن بعض السائلين عن هذه المقابلة رغبوا في ذكر المزيد من
Jilid 12 · hlm. cetak 330
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.