الفصل السادس: في نسخ الكتب وما تحملوه في ذلك › نماذج
النبلاء) وغيرها، وهكذا.
وربما افتقر العالم فباع نسخته التي بخطه، كما وقع لأبي علي الجياني (١)، وللمزي (٢) وغاير واحد.
١ - قال السَّهْمي في «تاريخ جرجان» (٣): سمعتُ أبا بكر الإسماعيلي وأبا أحمد بن عدي يقولان: إسماعيل بن زيد (صاحبُ حديثٍ جوَّال) كان يكتب في ليلةٍ سبعين ورقة بخطٍّ دقيق.
٢ - وذكر ابن رجب في «الذيل على طبقات الحنابلة» (٤) في ترجمة عبد الوهاب الأنماطي الحافظ عن ابن السمعاني أنه قال عنه: «جمع الفوائد، وخرَّج التخاريج، لعله ما بقي جزءٌ مرويٌّ إلا وقد حصَّلَ نُسْخَتَه. ونسخ الكتب الكبار مثل: «الطبقات لابن سعد»، و«تاريخ الخطيب»، وكان متفرِّغًا للتحديث، إما أن يقرأ عليه أو ينسخ شيئًا.
٣ - وفي ترجمة الحافظ عبد القادر الرُّهاوي ت (٦١٢) من «الذيل» (٥)
_________
(١) انظر: «التكملة لكتاب الصلة»: (٤/ ١٦) فقد باع نسخته من «سنن أبي داود» بخطه، التي قرأها على ابن عبد البر، وقابلها وأتقنها.
(٢) «الدرر الكامنة»: (٤/ ٤٦١) .
(٣) (ص/ ١٤٣) .
(٤) (١/ ٢٠٢) .
(٥) (٢/ ٨٤) .
Jilid 1 · hlm. cetak 106
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.