صفة السجود
فَصْلٌ
ثُمَّ يكبِّرُ ويخرُّ ساجدًا، ولا يرفع يَدَيه،
[الشرح]
والعظمة»، ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم» ثم رفع رأسه من الركوع فكان قيامه نحوا من قيامه، يقول: «لربي الحمد» ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه» رواه أبو داود.
قوله: «فصلٌ: ثم يُكبِّر ويخرُّ ساجدًا ولا يرفع يديه» أي: يكبر أثناء الانتقال كما تقدم، وتقدم دليله قريبًا.
ولما روى علي رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبَّر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته إذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبَّر»، رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وصحَّحه أحمد، وقوله:
«وإذا قام من السجدتين» أي: التشهد الأول.
والرأي الثاني: أنه يرفع يديه إذا أراد السجود، وهو رواية عن أحمد، وبه قال القاسم بن محمد، وسالم، والحسن البصري، وعطاء، وقول لمالك، وقول
Jilid 1 · hlm. cetak 63
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.