المجلد الثاني › تجارب العصر الأموي › خلافة مروان بن الحكم › المروانيون والزبيريون واحتجاجاتهم
كان لا يريد الخلافة ولكن ابن زياد أطمعه فيها وقدم عبيد الله بن زياد الشام، وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه [١]، وهمّ مروان بن الحكم أن يسير إلى ابن الزبير فيبايعه، واجتمع الناس على ذلك. فذهب عبيد الله حتّى لقى مروان، وقال:
- «استحييت لك ممّا تريد، أنت كبير قريش وسيّدها تصنع ما تصنع؟» فقال:
- «ما فات شيء بعد.» واجتمع إليه بنو أميّة ومواليهم، وتجمّع إليه أهل اليمن، وهو يقول:
- «ما فات شيء بعد.» كالمعتذر إليه.
وكان الضحّاك بن قيس بدمشق لمّا قدم عبيد الله بن زياد، وكان يهوى هوى ابن الزبير، والنعمان بن بشير بحمص يبايع لابن الزبير، وزفر بن الحارث بقنّسرين
_________
[١] . فى الأصل ومط: وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه الشام. وكلمة «الشام» زائدة فحذفناها. أنظر الطبري ٧: ٤٦٧.
Jilid 2 · hlm. cetak 101
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.