المجلد الثالث (عهد الخلفاء الراشدين) › الطبقة الرابعة › سنة سبع وثلاثين › الوفيات › (عبد الله بن بديل بن ورقاء)
[١] بن عَبْد العُزَّى الخُزاعيّ، كنيته أَبُو عُمَرو. روى الْبُخَارِيّ فِي «تاريخه» أنّه ممّن دخل على عُثْمَان، فطعن عُثْمَان فِي وَدَجِه، وعلا التنوخيّ عُثْمَان بالسيف، فأخذهم مُعَاوِيَة فقتلهم [٢] .
أسلم مع أَبِيهِ قبل الفتح، وشهد الفتح وما بعدها، وكان شريفًا وجليلًا. قُتِلَ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يوم صِفِّين مع عليّ، وكان على الرّجّالة.
قَالَ الشَّعْبِيّ: كان على عَبْد الله يومئذٍ درْعان وسيْفان، فَأَقْبَلَ يضرب أَهْل الشام حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فتكاثروا عليه فقتلوه، فَلَمَّا رآه مُعَاوِيَة صريعًا قَالَ: واللهِ لو استطاعت نساءُ خُزاعةَ لقاتَلَتْنا فضلًا عن رجالها [٣] .
[()] أنّ عليّا بريء من دم عثمان، وأنّ معاوية لبس عليهم ذلك فأراد التشتيت على معاوية، فعاجلته منيته بصفّين» .
وقال ابن عساكر: «ولما بلغ قتله معاوية قال لأَصْحَابِهِ: لأَنَا أَشَدُّ فَرَحًا بِقَتْلِ ذِي الْكَلاعِ منّي بفتح مصر لو افتتحتها، وذلك لأنه كان يعرض له في أشياء كان يأمر بها» . (تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٢٧٤) .
[١] المغازي للواقدي ٧٥٠، المحبّر لابن حبيب ١٨٤، تاريخ خليفة ١٦٦ و١٩٤، التاريخ الكبير ٥/ ٥٦ و٥٧ (ذكره ثلاث مرات) ١٢٦ و١٢٧ و١٢٨، الأخبار الطوال ١٥٠ و١٧١ و١٧٢ و١٧٥، تاريخ الطبري ٤/ ١٣٩ و١٨٠ و٣٨٣ و٥/ ١١ و١٥ و١٨ و٢١ و٢٣ و٤٤، الجرح والتعديل ٥/ ١٤، ١٥ (ذكره مرتين) رقم ٦٧ و٦٨، الاستيعاب ٢/ ٢٦٨، ثمار القلوب للثعالبي ٨٨، العقد الفريد ٤/ ٢٩٢ و٢٩٥ و٢٩٨ و٣٢٨، مشاهير علماء الأمصار ٨٣ رقم ٦٠٠، الخراج وصناعة الكتابة ٣٧٣، ٣٧٤ و٤٠٠، المستدرك ٣/ ٣٩٥، التذكرة الحمدونية ٢/ ٣٩٩، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٤ و٢٩٧ و٢٩٨ و٣٠١ و٣٠٢ و٣١٤ و٤٠٩، تلخيص المستدرك ٣/ ٣٩٥، مرآة الجنان ١/ ١٠١، تهذيب التهذيب ٥/ ١٥٥، ١٥٦ رقم ٢٦٨، تقريب التهذيب ١/ ٤٠٣ رقم ١٩٩ الإصابة ٢/ ٢٨٠، ٢٨١ رقم ٤٥٥٩، تهذيب الكمال ٢/ ٦٦٧، المنتخب من ذيل المذيل ٥١١.
[٢] هذه الرواية ليست في التراجم التي أوردها البخاري في تاريخه.
[٣] الاستيعاب ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.
Jilid 3 · hlm. cetak 567
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.