المجلد الثالث › نصوص مقتبسة من المجلد المفقود من كتاب المعرفة والتاريخ (الحوليات) › السيرة النبوية › العهد المدني › أبناؤه وبناته:
رسول الله ﷺ وأنا ابنة تسع سنين [١] .
روى يعقوب بن سفيان عن حجاج بْنُ أَبِي مَنِيعٍ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عن عروة عن عائشة: أن الضحاك بن سفيان الكلابي هو الّذي دلّ رسول الله ﷺ عليها- وأنا أسمع من وراء حجاب- قال: يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب، وأم شبيب امرأة الضحاك.
وبه قال الزهري: تزوج رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةِ من بني عمرو بن كلاب، فأنبئ أن بها بياضا، فطلقها ولم يدخل بها.
قال: وتزوج أخت بني الجون الكندي، وهم حلفاء بني فزارة، فاستعاذت منه. فقال: «لقد عدت بعظيم الحقي بأهلك» . فطلقها ولم يدخل بها.
قال: وكانت لرسول الله ﷺ سريّة يقال لها مارية، فولدت له غلاما سماه إبراهيم، فتوفي وقد ملأ المهد، وكانت له وليدة يقال لها ريحانة بنت شمعون من أهل الكتاب من خنافة وهم بطن من بني قريظة أعتقها رسول الله ﷺ، ويزعمونه أنها قد احتجبت [٢] .
حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا الحجاج حدثنا جدي عن الزهري قال: تزوجها- يعني خديجة- في الجاهلية، وانكحه إياها أبوها خويلد ابن أسد، فولدت لرسول الله ﷺ القاسم به كان يكنى
_________
[١] ابن كثير: البداية والنهاية ٣/ ١٣١.
[٢] المصدر السابق ٥/ ٢٩٦.
Jilid 3 · hlm. cetak 269
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.