Maktabahالتاريخ
عجائب المقدور في أخبار تيمور
ابن عربشاه (w. 854 H)
Mulai membaca492 halaman
الكتاب: عجائب المقدور في أخبار تيمور المؤلف: أبو محمد أحمد بن محمد، المعروف بابن عربشاه (ت ٨٥٤هـ) الطبعة: طبعة كلكتا سنة ١٨١٧ عدد الصفحات: ٤٩٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلفhlm. 1
- فصل في ذكر نسبه وتدريج استيلائه على الممالك وسببهhlm. 3
- ذكر عبوره جيحون على فترة وما أجرى من عبرات بهذه العبرةhlm. 14
- ذكر ما جرى من خبطه في دخوله إلى قرشي وخلاصه من تلك الورطةhlm. 15
- ذكر من استرقه ذلك الجاف واستعبده من أحرار ملوك الأطرافhlm. 17
- ذكر نهوض المغل على السلطان وكيف تضعضعت منه الأركانhlm. 17
- ذكر الحيلة التي صنعها والخديعة التي ابتدعهاhlm. 19
- ذكر توجهه إلى بلخشان واستنصاره بمن فيها على السلطانhlm. 21
- ذكر وثوب توقتاميش خان سلطان الدشت وتركستانhlm. 22
- ذكر علي شير مع تيمور وما وقع بينهما من المخالفة والشرورhlm. 25
- ذكر ما جرى لدعار سمرقند والشطار مع تيمور وكيف أحلهم دار البوارhlm. 25
- فصلhlm. 27
- فصلhlm. 27
- وما بين نهري بلخشان وخجندhlm. 27
- ذكر تصميمه العزم وقصده جمع الأطراف وأولا ممالك خوارزمhlm. 29
- ذكر عوده ثانيا إلى خوارزمhlm. 30
- ذكر مراسلته ملك غياث الدين سلطان هراة الذي خلصه من الصلب وراود فيه أباهhlm. 31
- ذكر اجتماع ذلك الجافي بالشيخhlm. 33
- ذكر عوده إلى خراسان وتخريبه ولايات سجستانhlm. 35
- ذكر قصد ذلك الغدار ممالك سبزوار وانقيادها إليه وقدوم واليها عليهhlm. 36
- ذكر ما جرى لذلك الداعر في سبزوار مع الشريف محمد رأس طائفة الدعارhlm. 37
- ذكر مراسلة ذلك الشجاع سلطان عراق العجم أبا الفوارس شاه شجاعhlm. 41
- ذكر توجه تيمور مرة ثالثة إلى خوارزم بالعساكر العائثة العابثةhlm. 45
- ذكر توجه ذلك الباقعة إلى خوارزم مرة رابعةhlm. 47
- ذكر ما كان ذلك الجان راسل به شاه ولي أمير ممالك مازندرانhlm. 48
- ذكر مراسلة شاه ولي سلاطين وما وقع في ذلك من الشقاق وعدم الاتفاقhlm. 48
- ذكر ما جرى لأبي بكر الشاسباني مع ذلك الجانيhlm. 50
- ذكر توجه تيمور إلى عراق العجم وخوض شاه منصور غمار ذلك البحر الخضمhlm. 53
- ذكر دقيقة تصدت فجلت ونقضت ما أبرمة شاه منصور من عقد حين حلتhlm. 56
- ذكر ما نقل عن شاه منصور مما أوقع بعسكر تيمور من الحرب والويل تحت جنح الليلhlm. 57
- ذكر ما وقع من الأمور والشرور بعد واقعة شاه منصورhlm. 63
- ذكر ما صنع الزمان عند حلوله بأصبهانhlm. 64
- ذكر ضبطه طرف المغل والجتا وما صدر منه في تلك الأماكن وأتىhlm. 69
- ذكر عودة ذلك الأفعوان إلى ممالك فارس وخراسان وفتكه بملوك عراق العجم واستصفائه تلك الممالك والأممhlm. 71
- حكايةhlm. 78
- سبب دخوله إلى عراق العرب وإن كان إيذاؤه لا يحتاج إلى علة وسببhlm. 80
- سكون ذلك الزعزع الثائر وهدوء ذلك البحر المائر لتطمئن منه الأطراف فيحطمها كما يريد ويدير بهاhlm. 81
- إنموذج مما كان يغور ذلك الظلوم الكفور من عساكره في بحور، ويغوص على أمور، ثم يفور بشرور ومن جملة ذلك غوصه مماhlm. 82
- ابتداء تخريب ذلك الخرب أذربيجان وممالك عراق العربhlm. 85
- صفة قلعة النجاhlm. 88
- ذكر أخبار صاحب بغداد وأسماء آبائه والأجداد وكيفية دخوله إلى هذه البلادhlm. 92
- ذكر ما افتعله من الخديعة والمكر في بلاد أرزنجان وديار بكرhlm. 95
- ذكر ما جرى لسلطان ماردين عيسى الملك الظاهر من المحنة والبلاء مع ذلك الغادر الماكرhlm. 97
- إيضاح ما أخفاه من الحيلة وصلود زند تلك الأفكار الوبيلةhlm. 101
- ذكر وصول ذلك الطوفان وجحفه أمم الدشت بعد كسره توقتاميش خانhlm. 117
- ذكر ما وقع من الخلاف في عساكر توقتاميش وقت المصافhlm. 118
- ذكر إيدكو وما صنعه وكيف خلب تيمور وخدعهhlm. 121
- تتمة ما جرى في نواحي الشمال بين توقتاميش وإيدكو من جدال وقتال إلى أن تغير أمر كل منهما وحالhlm. 124
- ما كنا فيه من أمور تيمور ودواهيهhlm. 129
- ابتداء ثوران ذلك القتام فيما يتعلق بممالك الشامhlm. 129
- ذكر ما أجاب به السلطان أبو يزيد بن عثمان القاضي برهان الدين أبا العباس سلطان ممالك سيواسhlm. 132
- ذكر توجه العساكر الشامية لدفع تلك الداهية الدهيةhlm. 137
- ذكر رجوع ذلك الكنود وقصده استخلاص بلاد الهنودhlm. 137
- ذكر ما فعله ذلك المحتال من الخديعة في إجفال الأفيالhlm. 140
- ذكر وصول ذلك الخبر إلى ذلك العقوق بوفاة الملكين أبي العباس أحمد والملك الظاهر برقوقhlm. 145
- معنى كتاب وفد وهو في الهند عليه زعموا أن ولده أميران شاه أرسله إليهhlm. 147
- ذكر ما وقع من الفتن والبدع وما سل للشرور من حسام بعد موت سلطان سيواس والشامhlm. 155
- ذكر نبذة من أمور القاضي وكيفية استيلائه على سيواس وتلك الأراضيhlm. 155
- ذكر محو قرايلوك عثمان آثار أنوار برهان الدين السلطان بسبب ما أضمره من العدوان وأظهره حالة العصيان وقبضhlm. 159
- ذكر ما كان نواه قرايلوك من الرأي المصيب ورجعه عنه لسوء طويته شيخ نجيبhlm. 161
- ذكر ما وقع من الفساد في الدنيا والدين بعد قتل قرايلوك السلطان برهان الدينhlm. 164
- ذكر مشاورة الناس من أهل سيواس أنى يسلكون ومن يملكونhlm. 165
- ذكر قصد ذلك الغدار سيواس وما يليها من هذه الديارhlm. 167
- ذكر انسجام صواعق ذلك البلاء الطام من غمام الغرام على فرق ممالك الشامhlm. 169
- ذكر ما أرسل من كتاب وشنيع خطاب إلى النواب بحلب وهو في عين تابhlm. 172
- ذكر ما تمالأ عليه النواب وهم في حلب وتيمور في عين تابhlm. 173
- ذكر ما صبه من صواعق البيض واليلب على العساكر الشامية عند وصوله إلى حلبhlm. 177
- زيادة إيضاح لهذه المحنة مما نقلته من تاريخ ابن الشحنةhlm. 181
- ذكر خروج السلطان الملك الناصر من القاهرة بجنود الإسلام والعساكرhlm. 193
- حكايةhlm. 194
- ذكر واقعة وقعت ومعركة صدعت لو أنها نفعتhlm. 200
- ذكر ما افتعله سلطان حسين ابن أخت تيمور من المكر والمينhlm. 202
- ذكر ما نجم من النفاق بين العساكر الإسلامية وعدم الاتفاقhlm. 203
- ذكر خروج الأعيان بعد ذهاب السلطان وطلبهم من تيمور الأمانhlm. 206
- ذكر ما صنعه بعض الأكياس من الناس خوفا من أن يحل بهم الباس ووقى بنفائسه النفوس والأنفاسhlm. 220
- ذكر معنى كتاب أرسل إليه على يد بيسق بعدما فروا من بين يديهhlm. 224
- ذكر إلقائهم النار في البلد لمحو الآثارhlm. 229
- إقلاع هاتيك الرزايا وإقشاع غمام تلك الدواهي والبلايا عن بلاد الشام بما تحمله من أوزار وخطايا وآثامhlm. 230
- ذكر ما جرى في مصر وسائر الأقطار عند سماعهم هذه الأخبار واستيقانهم هذه الأهوال والأخطارhlm. 231
- ذكر من أصيب من سهام القضاء بالرشق ووقع في مخالب أسره من أعيان دمشقhlm. 232
- ذكر ما أباد بعد الجرادhlm. 237
- ذكر وروده ماردين بالهيبة وصدوره عنها بعد المحاصرة بالخيبةhlm. 238
- صفة هذه القلعةhlm. 239
- ذكر تركه في المحاصرة، العناد والمكابرة، وتوجهه بمارديه ذوي الفساد عن ماردين إلى بغدادhlm. 240
- ذكر ما فعله السلطان أحمد بن الشيخ أويس، لما بلغه أنه توجه إلى ذلك النحيسhlm. 243
- ذكر رجوع ذلك الطاغ وإقامته في قراباغhlm. 246
- ذكر مراسلة ذلك المريد سلطان الروم يلدريم بايزيدhlm. 246
- ذكر طيران ذلك البوم وقصده خراب ممالك الرومhlm. 252
- ذكر ما عزم ابن عثمان عليه عند انصباب ذلك الطوفان إليهhlm. 257
- ذكر ما فعله ذلك الخداع المكار ونمقه في تفخيذه عن ابن عثمان جنود التتارhlm. 259
- ذكر ما صنعه ابن عثمان من الفكر الوبيل وتوجهه إلى ملاقاة تيمور بطود عسكره الثقيلhlm. 262
- ذكر ما فعله ذلك الساقطه مع ابن عثمان وعسكره من المغالطةhlm. 264
- ذكر ما وقع من الخباط بعد وقعة ابن عثمان في كل ثغر ورباطhlm. 269
- ذكر أولاد ابن عثمان، وكيف شتتهم ثم أبادهم الزمانhlm. 272
- عودا إلى أمور تيمور ودواهيهhlm. 273
- ذكر ما فعله مع ابن عثمان من نكاية غدت بأوصافه القبيحة على مر الزمان حكايةhlm. 274
- ذكر وفود اسفنديار عليه ومثوله سامعا مطيعا بين يديهhlm. 277
- ذكر فتح قلعة أزمير وحتفها ونبذة من عجيب وضعها ووصفهاhlm. 280
- ذكر ما صنعه من أمر مروم وهو في بلاد الروم من قصده بلاد الخطا واستخلاص ممالك الترك والجتا، وافتكاره وهو في الغربhlm. 281
- ذكر حلول غضب ذلك الصياد على الله داد ونفيه إياه إلى أقصى البلادhlm. 284
- نموذج يدل على عمق ذلك البحر المحيط وما كان يصل إليه غواص فكره النشيطhlm. 286
- ذكر ما فعله ذلك المكار عند تنجيزه أمر الروم من الغدر بالتتارhlm. 288
- ذكر ارتفاع ذلك الغمام بصواعق بلائه عن ممالك الأروامhlm. 295
- ذكر انصباب ذلك العذاب ماء ونارا على ممالك الكرج وبلاد النصارىhlm. 295
- ذكر سبب أخذه لهذا الحصن المنيع وبيان معاني ما جرى في ذلك من صنع بديعhlm. 299
- تتمة ما جرى للكرج مع تيمور شيخ العرجhlm. 303
- ذكر طلب الكرج الأمان، واستشفاعهم إلى ذلك الجان، بجارهم الشيخ إبراهيم حاكم شروانhlm. 304
- ذكر ثني عنانه إلى أوطانه وقصده بلاده بعد استكماله فسادهhlm. 307
- ذكر نهوض ملوك الأطراف لاستقباله، ووفودها عليه مهنئة له بحسن مآلهhlm. 309
- ذكر توزيعه التتار أرسالا شرقا وغربا ويمينا وشمالاhlm. 310
- ذكر ما ابتدعه من منكراته وطبع بخاتمة خواتيم سيئاته، ووافى باستيفائه رائد وفاتهhlm. 312
- ذكر بعض حوادث متقدمة لمتعلقات ذلك العابثhlm. 326
- ذكر عزمه كما كان على الخطا ومجيئه سكرة الموت بالحق وكشفه عنه الغطا، ثم انتقاله من سفره إلى سقرهhlm. 331
- ذكر مرسوم أرسله إلى ألله داد، بت فيه من الأكباد وفت القلوب والأعضاد، وزاد ما خبله فيه من هموم بأنكادhlm. 337
- ذكر سبب انكسار ذلك الجبار وانتقاله إلى دار البوار، واستقراره في الدرك الأسفل من النارhlm. 341
- فصل في ذكر ما وقع بعد وفاة تيمورhlm. 350
- ذكر من ساعده البخت واستولى بعد تيمور على التختhlm. 351
- ذكر خلاص العساكر من البند وقفولهم مع عظامه إلى سمرقندhlm. 355
- ذكر ما أضمره وزراء تيمور وأخفاه كل منهم في التامورhlm. 356
- ذكر وصول خليل سلطان بما ناله من سلطان إلى الأوطانhlm. 359
- ذكر مواراة ذلك الخبث وإلقائه في قعر الجدثhlm. 360
- فصل في اعتدال الزمان، وأخبار خليل سلطانhlm. 361
- ذكر من أظهر العناد والمراء وتشبث بذيل المخالفة والعصيان من الأمراء والوزراءhlm. 363
- ذكر أخبار ألله داد صاحب أشباره وإخلائه إياها وقصده دياره، وما صنعه في تدبير الملك وأثاره قولا وفعلاhlm. 365
- فصلhlm. 367
- ذكر ورود مكتوبين إلى ألله داد من خليل سلطان وخدايداد، تخالفت معانيهما وتصادمت فحاويهماhlm. 368
- ذكر ما تم لألله داد مع خدايداد وكيف ختله وخلبه واسترق عقله وسلبهhlm. 371
- ذكر ورود كتاب من خليل فيه لفظ رقيق لحل أمر جليلhlm. 373
- فصلhlm. 374
- ذكر لحوق ألله داد بخليل سلطان وحلوله مكرما معززا في الأوطانhlm. 376
- ذكر تنبه خدايداد، بأن ألله داد خبل عقله بأنكال وأنكادhlm. 377
- ذكر ما وقع في توران بعد موته من حوادث الزمانhlm. 379
- ذكر نهوض إيدكو بالتتار وقصده ما وراء النهر وتلك الديارhlm. 380
- ذكر بير محمد حفيد تيمور ووصيه وما جرى بينه وبين خليله ووليهhlm. 381
- ذكر تجهيز خليل سلطان سلطان حسين لمناصرته وخروجه عن الخليل سلطان وقبضه على أمرائه ومخالفتهhlm. 385
- ذكر خداع ألله داد سلطان حسين وتلافيه تلافه بالمكر والمينhlm. 386
- ذكر أخذ سلطان حسين على أمراء الميثاق ومشيه على خليل سلطان وهم معه في الإيثاقhlm. 389
- تبريز خليل من سمرقنده لملاقاة سلطان حسين بطوائف جنده، ورجوع سلطان حسين مما يرومه بخفي حنينhlm. 390
- بقية ما جرى لبير محمد مما قصده من فرح وهم وكيف آل ذلك إلى وبال وحزن فنقص وما تمhlm. 392
- ذكر مقابلة العساكر الخليلية جنود قندهار بصدق نية، وإلقائهم بهزيمتهم إياهم في شر بليةhlm. 393
- ذكر خروج عسكر العراق على خليل سلطان ومجاهرتهم بالخروج وقصدهم الأوطانhlm. 396
- ذكر ما فعله بير محمد بعد انكساره وما صنعه بعد وصوله إلى قندهارهhlm. 397
- ذكر توجه بير محمد لمقابلة خليل سلطان ثاني كرة، وما حصل عليه في ذلك من كرة وفرة، وتوليته الدبر كما بداhlm. 399
- ذكر ما صنعه بير محمد من حيلة عادت عليه بأفكاره الوبيلة، لأن جدواها كانت قليلةhlm. 401
- ذكر اعتراف بير محمد أنه ظلم وطلبه الصلح وإلقائه السلمhlm. 402
- ذكر مخالفة ونكد، وقعت بين بير علي وبير محمد أزاحت ثوب الحياة عنهما، وأراحت مخاليفهما منهماhlm. 403
- ذكر حوادث الزمان في غيبة خليل سلطانhlm. 404
- ذكر تجريد خليل سلطان الأجناد وتوجهه إلى شيخ نور الدين وخدايدادhlm. 404
- ذكر إيقاد شيخ نور الدين وخدايداد، ناراhlm. 405
- للخليل ليحرقاه، فأطفأها الله تعالى ووقاهhlm. 405
- ذكر مفارقة شيخ نور الدين خدايداد وتقاسمهما تلك البلادhlm. 406
- ذكر رجوع شيخ نور الدين إلى الاعتذار والتنصل عند خليله مما كان منه وصارhlm. 406
- ذكر مرhlm. 409
- التي خربها جنكيز خان، وتجهيزه العساكر لهذا الشأنhlm. 409
- ذكر ما فعله شاه رخ من جهة خراسان في مقابلة ما فعله خليل سلطانhlm. 411
- إشارة إلى ما حدث في أقاليم إيران وما جرى من سيول الدماء عند نضوب ذلك الطوفانhlm. 412
- ذكر خروج الناس من الحصر وطلبهم أوطانهم مما وراء النهرhlm. 413
- ذكر ما أثار الزمان الغدار من دمار وبوار، ألقى به الخليل في النارhlm. 414
- ذكر ما افتكره ألله داد، ودبره في مراسلة خدايدادhlm. 417
- ذكر ما قصده خدايداد من الكيد ووقوع خليل سلطان في قنص الصيدhlm. 419
- ذكر ما جرى من الفساد بسمرقند عند قدوم خدايدادhlm. 422
- ذكر بلوغ هذه الأمور شاه رخ بن تيمور وتلافيه تلك الحوادث وحسمه مادة هذه العوابثhlm. 423
- ذكر ما جرى بسمرقند بعد خروج الجنود الجندية وقبل وصول الشواهين الشاه رخيةhlm. 425
- ذكر بدور " بدور " الدولة الشاه رخية في سماء ممالك ما وراء النهر بعد غروب شمس النوبة الخليليةhlm. 426
- ذكر ما قصده خدايداد من إتمام النكد والفساد وكيف آل ذلك إلى النكال إلى أن جرى عليه الوبالhlm. 428
- تتمة ما جرى من خليل وخدايداد من المعاقدات، وتأكيد العهود والمودات، إلى أن أدركهما هادم اللذاتhlm. 429
- ذكر عود خليل سلطان من ممالك أندكان وقصده عمه شاه رخ، ولعبه بالنفس مع ذلك البرخhlm. 430
- فصلhlm. 456
- فصلhlm. 459
- فصلhlm. 459
- فصلhlm. 459
- فصلhlm. 464
- فصلhlm. 467
- فصلhlm. 467
- فصلhlm. 473
- فصلhlm. 476
- فصلhlm. 476