واعلم أن كل من دعا غير الله فليس له برهان على ذلك، بل دلت البراهين على بطلان ما ذهب إليه.
والخلاصة: أن من دعا غير الله مع الله فقد وقع في الشرك، وقد كان أهل مكة يدعون الله ولكنهم يدعون غير الله تعالى معه، فعدّ صنيعهم شركًا.
فالمراتب ثلاث:
١ - عبدٌ يَعبد اللهَ وحده: فهذا هو الموحد.
٢ - وعبدٌ يَعبدُ غير الله مطلقًا: فهذا كافر لم يسلم ولم يتعبد لله عز وجل.
٣ - وعبدٌ يَعبدُ الله ويعبدُ معه غيره: فهذا هو المشرك.
Jilid 1 · hlm. cetak 76
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.