تفسير سورة الأعراف
[الآيتان (٨ و٩): قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ
المُفْلِحُونَ (^٨) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾]
٩٤٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المَرْزُبان (^١)، عَنْ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ) (^٢) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ النَّاسَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، قَالُوا: مَاذَا يَقُولُ لِرَبِّهِ إِذَا لَقِيَهُ؟ اسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا فَظًّا غَلِيظًا وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، فَكَيْفَ لَوْ قَدَرَ؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: أَبِرَبِّي تُخوِّفُوني؟ أَقُولُ: استخلفتُ خَيْرَ أَهْلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ لله عملًا بالليل
_________
(^١) هو سعيد بن المَرْزُبان العبسي، مولاهم، أبو سعد البقّال، الكوفي، الأعور، ضعيف مدلِّس. «التقريب» (ص ٢٤١ / رقم ٢٣٨٩).
(^٢) ما بين القوسين سقط من الأصل ولابد منه؛ إذ ليس في الرواة - حسب بحثي - من يقال له: عبد الله بن سابط، ويدل على وجود السقط أن الحديث أخرجه أبو نعيم كما سيأتي فقال: «عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بن سابط»، وعبد الرحمن هذا ثقة كما تقدم في ترجمته في الحديث [٨١٢]، ولكنه هنا يروي عن أبي بكر وعمر ولم يسمع منهما. انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص ١٢٧ - ١٢٨)، و«الجرح والتعديل» (٥/ ٢٤٠ / رقم ١١٣٧)، و«العلل» للدراقطني (١/ ٢٨٢).
Jilid 5 · hlm. cetak 133
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.