الفصل الرابع في مسائل أخرى متعلقة بالقدر › المبحث الرابع بيان المراد ببدعة القدر التي رمي بها بعض الأئمة وحقيقة ذلك › ثالثا: قتادة › القول الثاني: أنه قال به ثم رجع عنه.
وقال وكيع: «كان سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي وغيرهما يقولون: قال قتادة: كل شيء بقدر إلا المعاصي» (^١).
وقال ابن شوذب: «ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحًا، يعني: القدر» (^٢).
وقال الذهبي: «قتادة حافظٌ ثقةٌ لكنه مدلس، وقد رمي بالقدر» (^٣).
وقال رحمه الله: «وقد تفوَّه قتادة بشيءٍ من القدر» (^٤).
وقال ابن عبد الهادي: «وكان مدلسًا يرى القدر، فإنه قال: كل شيء بقدر إلا المعاصي» (^٥).
وذهب إليه ياقوت الحموي، فقد قال في ترجمة قتادة: «وكان يقول بشيء من القدر ثم رجع عنه» (^٦).
وقال الذهبي معلقًا على قول الإمام أحمد: «كان قتادة وسعيد يقولان بالقدر ويكتمان. قلت: لعلهما تابا ورجعا عنه كما تاب شيخهما (^٧)» (^٨).
_________
(^١) تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥٥).
(^٢) المصدر نفسه.
(^٣) المغني في الضعفاء (٢/ ٥٢٢).
(^٤) تاريخ الإسلام (٧/ ٤٥٥).
(^٥) طبقات علماء الحديث (١/ ١٩٧).
(^٦) معجم الأدباء (٥/ ٢٢٣٣).
(^٧) يعني بذلك: الحسن البصري.
(^٨) سير أعلام النبلاء (٦/ ٤١٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 227
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.