كتاب الاستسقاء › ومن باب: خروج النبي ﷺ في الاستسقاء
[أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى جَوَازِ الخُرُوجِ إِلَى الاسْتِسْقَاءِ وَالبُرُوزِ إِلَيْهِ] (^١) فِي الْمُصَلَّى عِنْدَ إِمْسَاكِ الغَيْثِ.
وَقَالَ أَكْثَرُ الفُقَهَاءِ (^٢): صَلَاةُ الاسْتِسْقَاءِ سُنَّةٌ، وَهِيَ رَكْعَتَانِ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ (^٣): يَبْرُزُ الْمُسْلِمُونَ لِلدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَى اللهِ فِيمَا نَزَلَ بِهِمْ، وَإِنْ خَطَبَ مُذَكِّرٌ لَهُمْ فَحَسَنٌ، وَلَمْ يَعْرِفِ الصَّلَاةَ فِي الاسْتِسْقَاءِ.
وَاحْتَجَّ بِهَذَا الحَدِيثِ (^٤) الَّذِي لَا ذِكْرَ لِلصَّلَاةِ فِيهِ، وَحُجَّةُ مَنْ عَمِلَ بِالَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الصَّلَاةِ أَوْلَى، لأَنَّ فِيهِ زِيَادَةٌ يَجِبُ قَبُولُهَا.
_________
(^١) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من شرح ابن بطال (٣/ ٥).
(^٢) وهُوَ قولُ المالِكِيَّة: المدونة (١/ ١٥٣)، وعقد الجواهر الثمينة لابن شاس (١/ ٢٤٩)، والإشراف لعبد الوهاب المالكي (٢/ ٥٤) والشافعية كما في الأم (١/ ٢٥٠ - ٢٥١)، وروضة الطالبين للنووي، (٢/ ٩٢)، والحنابلة: الإنصاف للمرداوي (٢/ ٤٦٠)، وبه يقول محمَّدٌ وأبو يُوسُفَ صَاحِبَا أَبِي حَنِيفَة كما في مختصر الطحاوي ص (٣٩ - ٤٠)، والهداية (١/ ٩٥).
(^٣) ينظر: مختصر الطحاوي (ص: ٣٩)، الهداية للمرغيناني (١/ ٩٥) شرح فتح القدير لابن الهمام (٢/ ٥٧).
(^٤) حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنه، (رقم: ١٠٠٥).
Jilid 3 · hlm. cetak 71
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.