كتاب الجهاد › ومن باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾
* وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (^١)، أَيْ: آخِرُهَا، وَالعُقْبَى وَالعَقِبُ مِثْلُ العَاقِبَةِ، وَفِي القُرْآنِ: ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ (^٢)، يُقَالُ: عُقْبُ الشَّيْءِ: مَصِيرُهُ الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: (لَئِن اللهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي) (^٤) اللهُ تَعَالَى.
* وَقَوْلُهُ: (لَيَرَيَنَّ اللهُ) فِي مَوْضِعِ جَوَابِ الشَّرْطِ، وَالنُّونُ الثَّقِيلَةُ دَخَلَتْ لِلتَّأْكِيدِ.
* وَقَوْلُهُ: (وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ)، أَيْ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ.
* وَقَوْلُهُ: (وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ) الْمُثْلَةُ: قَطْعُ الأَعْضَاءِ، مِثْلُ: جَدْعِ الأَنْفِ وَالأُذُنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وَ(الرُّبَيِّعُ) (^٥) بِضَمُ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ اليَاءِ.
* وَقَوْلُهُ: (لأَبَرَّهُ) أَيْ: لأَبَرَّ قَسَمَهُ، يُقَالُ: حَنَثَ فِي يَمِينِهِ، وَبَرَّ فِي يَمِينِهِ، وَأَحْنَثَ يَمِينَهُ.
* وَقَوْلُهُ: (رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الحَدِيدِ) (^٦)، أَيْ: مُغَشًّى بِالحَدِيدِ.
_________
(^١) سورة الحج، الآية: (٤١).
(^٢) سورة الكهف، الآية: (٤٤).
(^٣) سورة الأحزاب، الآية: (٢٣).
(^٤) حديث (رقم: ٢٨٠٥).
(^٥) حديث (رقم: ٢٨٠٦).
(^٦) حديث (رقم: ٢٨٠٨).
Jilid 4 · hlm. cetak 284
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.