مقدمة التحقيق › الباب الثاني دراسة الكتاب › الفصل الثاني منهج المصنف وموارده في كتابه، والنقد الموجه إليه والجواب عنه › المبحث الثالث موارد المصنف ﵀ في كتابه › المطلب الثاني المصادر التي صرح فيها المصنف بذكر اسم الكتاب › أ - رواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي
* وَالحَافِظِ جَلَالُ الدِّينِ السُّيُوطِيُّ (ت: ٩١١ هـ) فِي كِتَابِهِ تَزْيِينُ المَمَالِكِ بِمَنَاقِبِ الإِمَامِ مَالِكٍ (^١)، وَقَدْ رَتَّبَهُمْ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ أَيْضًا.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الدَّانِي رحمه الله: "رَوَى الْمُوَطَّأَ عَنْ مَالِكٍ جَمَاعَةٌ لَا يُحْصَى عَدَدُهُمْ، فَبَعْضُ الرِّوَايَاتِ نُقِلَتْ فَاشْتَهَرَتْ، وَبَعْضُهَا أُهْمِلَ نَقْلُهَا فَدَرَسَتْ، وَفِيهَا رِوَايَاتٌ اعْتُدَّ بِهَا فِيمَا سَلَفَ فَضُبِطَ مَوَاضِعُ الخُلْفِ مَنْهَا فِي الْمَسَانِيدِ وَغَيْرِهَا، وَلَا تَكَادُ تُوجَدُ اليَوْمَ بِأَسْرِهَا" (^٢).
وَقَدْ نَقَلَ الْمُصَنِّفُ قِوَامُ السُّنَّة التَّيْمِيُّ رحمه الله عَنِ الْمُوَطَّأَ مِنْ رِوَايَةِ: يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِي الأَنْدَلُسِيِّ، وَرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، وَرِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ، وَرِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِي النَّيْسَابُورِي، وَرِوَايَةِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَى رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُ بِاسْمِهِ.
وَفِيمَا يَلِي كَلامٌ عَنْ الرِّوَايَاتِ الَّتِي اعْتَمَدَهَا الْمُصَنِّفُ رحمه الله:
اسْمُهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرِ بْنِ وِسْلَاسِ - وَقِيلَ: وِسْلَاسَن - بْنِ شَمَّالِ بْنِ مَنْغَايَا اللَّيْثِي مَوْلَاهُمْ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: ٢٣٤ هـ)، وَيُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي عيسى (^٣).
_________
(^١) (ص: ٤٠ - ٧٩).
(^٢) الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (٤/ ٣٥١).
(^٣) الانتقاء لابن عبد البر (ص: ١٠٧). =
Jilid 1 · hlm. cetak 498
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.