الأصول › باب أقسام العلل
«١» اعلم أن العلل التي توجب الإمالة ثلاث: وهي الكسرة وما أميل ليدلّ على أصله، والإمالة للإمالة. فنبدأ بذكر ما أميل لكسرة. ثم نتبعه ما أميل ليدل بالإمالة على أصله ثم نتبعه ما أميل (^٢) لإمالة (^٣) بعده، وهذا أقلّها تصرفا.
الأول: ما أميل لكسرة، فمن ذلك الكسرة تقع بعد الألف على راء، والكسرة إعراب نحو: «النار، والنهار» (^٤)، وشبهه، فما بعد الألف راء مكسورة أمالة أبو عمرو وأبو عمر الدّوري (^٥) [إلا أن أبا عمرو استثنى «الجار» في الموضعين في النساء (^٦)، ففتحهما، وأمالهما أبو عمر الدّوري وحده كذلك …] (^٧) وقرأه ورش بين اللفظين، وفتحه الباقون (^٨). وعلة من أماله أنه لمّا وقعت الكسرة بعد الألف قرّب الألف نحو الياء، لتقرب من لفظ الكسر، لأن الياء من الكسر، ولم
_________
(^١) ص: «العلل التي توجب الإمالة».
(^٢) قوله: «ليدل بالإمالة … أميل» سقط من: ص، بسبب انتقال النظر.
(^٣) ص: «للإمالة».
(^٤) المثالان في سورة البقرة (آ ٤٩، ١٦٤)
(^٥) ص: «الدوري عن الكسائي».
(^٦) وهما في الآية (٣٦)
(^٧) تكملة لازمة من: ل، ليست في: ب، ص. انظر التبصرة ٤٢ /أ، والتيسير ٥٠
(^٨) قوله: «وفتحه الباقون» سقط من: ص. انظر التبصرة ٤٠ /ب، والتيسير ٤٧، ٥١ والنشر ٢/ ٣٧، ٣٩
Jilid 1 · hlm. cetak 170
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.