سورة هود ﵇
قد تقدّم ذكر «الر» «١» وذكر «سِحْرٌ» «٧» و«اِرْكَبْ مَعَنا» «٤٢»، و«أَصَلاتُكَ» «٨٧» و«مَكانَتِكُمْ» «٩٣» فأغنى ذلك عن الإعادة (^١).
«١» قوله: (إلى قومه إني) قرأه ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بفتح «إني» على تقدير حذف حرف الجر، لأن «أرسل» يتعدّى إلى مفعولين، الثاني بحرف جر. ف «أن» على قول الخليل في موضع خفض، وعلى قول غيره في موضع نصب، وكان حقّه أن يكون «أنه» لأن «نوحا» لفظه لفظ غيبة، فالراجع [إليه] (^٢) ينبغي أن يكون على لفظ الغيبة دون لفظ الإخبار، لكنه من باب الخروج من الغيبة (^٣) إلى الإخبار، وقد مضى ذكره، وقرأ الباقون (^٤) بكسر الهمزة، على إضمار القول، فقال: إني لكم نذير، وحذف القول كثير مستعمل في القرآن والكلام، كما قال تعالى ذكره: ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ﴾
_________
(^١) راجع «فصل في إمالة فواتح السور»، وسورة المائدة، الفقرة «٤٣ - ٤٤»، و«فصل في إدغام الباء الساكنة في الفاء والميم …»، الفقرة «١»، وسورة التوبة، الفقرة «٢٠ - ٢١»، وسورة الأنعام، الفقرة «٧١».
(^٢) تكملة لازمة من: ص، ر.
(^٣) قوله: «لكنه … الغيبة» سقط من: ص.
(^٤) ب: «قالون» وتصويبه من: ص، ر.
Jilid 1 · hlm. cetak 525
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.