مسائل نافع بن الأزرق › ١٢- ﴿فأجاءها﴾
وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ ١٣، ١٤ والرابعة في آية الانشقاق.
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرً﴾ - ١١
وهذا هو كل ما في القرآن من المادة.
تأويلها في المسألة باللعنة والحبس عن الخير، أسنده الطبري عن ابن عباس. ونقل "الراغب" في (المفردات) في معنى الكلمة بآية الإسراء: "قال ابن عباس - رضي الله عنه -: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل أعظم هُك" وهو ما أسنده الطبري عن ابن زيد وأسند معه عن مجاهد وقتادة: هالكًا. والتفسير على القولين، تقريب لا يفوتنا معه ما في "الثبور" من حس الهلاك الذي لا ينفك ولا يتراخى. وهو ما لم يفت "الراغب" في تفسير الثبور بالهلاك والفساد المثابر على الإتيان. وفي (الأساس): ثابر على الأمر مثابرة. وثبره الله أهلكه دائمًا لا ينتعش منه. ومن ثم يدعو أهل النار ثبورًا.
* * *
وسأله عن معنى قوله تعالى: ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾
فقال ابن عباس: ألجأها. واستشهد بقول حسان بن ثابت:
إذْ شدَدْنا شدَّةً صادقةً. . . فأجَأنْاكُم إلى سفحِ الجبَلْ
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية مريم ٢٣:
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (٢٢) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾
Jilid 1 · hlm. cetak 324
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.