باب الثاء › [٨٨٨] (فق) ثابت، أبو سعيد
إلا أن أقربها إلى الصَّوَاب: أن جَدّه هُو جَدّه لأمه عبد الله بن يَزِيد الخطمي. والله أعلم.
وبقي على "المُصنّف" أن ينبه على ما وقع عند "ابن ماجه"، من رِوَايَة عدي بن ثابت، عن أَبِيه قَالَ: (كَان النَّبيّ-ﷺ، إِذا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقَبَلهُ أصحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ) (^١).
قَالَ ابن ماجه: أرجو أن يكُون متصِلًا.
قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلًا، أو يكُون سقط منه: "عن جَدّه" (^٢). والله أعلم.
عن: يَحْيى بن يَعْمَرَ (^٣)، عن عليٍّ، "الأمر بالمعروف" (^٤).
وعنه: أبو سَعِيد المؤدّب، وقَالَ: "لقيته بالرّيّ" (^٥).
_________
(^١) أخرجه ابن ماجه في "السنن": (١/ ٣٦٠)، رقم: (١١٣٦) من طريق ابن المبارك، عن أبان بن تغلب، عن عدي بن ثابت، عن أَبِيه.
قَالَ البوصيري في مصباح الزجاجة (١/ ٣٧٩): "هَذا إسْنَاد رجاله ثقات، إلا أنه مرسل، وله شاهد من حَدِيث عبد الله بن مسعود، ورواه التِّرْمذِيّ في "جامعه" وقَالَ: لا يصح في هَذا الباب عن النَّبيّ ﷺ شيء، وفي الباب عن ابن عمر".
(^٢) قَالَ الألباني: فأبوه (عدي بن ثابت) مَجْهُول وجَدّه مختلف في صُحْبَته والصَّحِيح أنه ليس بصحابي فلا صحبه لأَبِيه ولا لجَدّه والله أعلم. وينظر: "صَحِيح وضَعِيف المفاريد" (١/ ١٦).
(^٣) علي وزن جَعْفَر. "تبصير المنتبه" (٤/ ١٤٩٦).
(^٤) التفسير لابن ماجه مفقود.
(^٥) "الأسامي والكنى" (٥/ ٥٠).
Jilid 2 · hlm. cetak 459
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.