باب الجيم › [٩٣٦] (ق) جارية بن ظفر الحنفي، الكوفي والد نمران
غير الجارود هذا، وهو الصَّوَاب (^١).
روى عن: النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثين (^٢).
روى عنه: مولاه عقيل بن دينار، وابنه نمران.
قلت: وله قصة مع قيس بن معبد، مذكورة في ترجمته في "الصَّحَابة" (^٣).
_________
= و(المنذر) كنيته لا اسمُ أَبِيه. والله أعلم.
أما الحسن بن سُفْيَان كما في "مَعْرِفَة الصَّحَابة" لأبي نُعَيْم رقم: (١٦٥٦)، والطبراني في "الكبير" (٢١٢٦)، و(٢١٢٧)، وأبو يعلى في "مسنده" رقم (٩١٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (١/ ٣١٢) فذكروا أنهما واحدٌ. والصَّوَاب الأول. والله أعلم
(^١) في حاشية م: (لأن من قتل في خلافة عُمَر لا يدركه ابن سيرين).
(^٢) أورد له البزار ثَلاثة أحاديث:
- أن رَسُول الله ﷺ قَالَ: (خذ للرأس ماء جديدًا).
- أن قوما اختصموا إلى رَسُول الله ﷺ في خص فبعث حذيفة بن اليمان يقضي بينهم، فقضي به للذي يليه القمط، فلمَّا رجع إلى النبي ﷺ أخبره فقَالَ: (أصبت وأحسنت).
- أن رجلًا ضرب رجلًا بسيف على ساعده فقطعها فاستعد علَيْه النَّبيّ ﷺ فأمر له بالدية فقَالَ: أريد القصاص، قَالَ: (خذ الدية بارك الله لك فيها)، فلم يقض له بالقصاص.
"مسند البزار" (٩/ ٢٥١) وما بعدها.
(^٣) أخَرج القصة ابن أبي عاصم، ومن طَرِيقه أبو نُعَيْم في (مَعْرِفَة الصَّحَابة)، وأوردها الحافظ في (الإصابة) عن رياط بن عبد الحميد الحَنَفي، عن هانئ بن يَزِيد، عن أَبيه: "أن أخاه، قيس بن معبد، وجارية بن ظفر، وهُو ابن عمه، اقتتلا في مرعى كَان بينهما، فضربه قيس ضربةً أبان يده، وضربه جارية ضربةً، فاختصما فيها إلى رَسُول الله ﷺ، قَالَ يَزِيد: فجرَّاني قيسٌ فيما كَان بينه وبين جارية، فخرجنا حتى قدمنا على رَسُول الله، ﷺ، فأخبره بالَّذِي كَان من شأنه، فَقالَ له: (هب لي يدك تأتيك يوم القيامة بيضاء مسْلمَة)، فأبى، قَالَ: لا أدعه حتى أقتصَّ منه، قَالَ: (يا يَزِيد: هب لي ضربة أخيك)، قلت: هي لك يا رَسُول الله، فدعى لي بالرزق والولد، فقَالَ: (أكثر الله مالك وولدك).=
Jilid 2 · hlm. cetak 536
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.