حرف الألف › [٢٤٢] (د) إبراهيم بن محمد بن حاطب، الجمحي
وقيل لأبي أسامة: أيّهما أفضلُ؛ أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض؟ فقال: كانَ الفضيلُ رجلَ نفسِه، وأبو إسحاق رجلَ عامّةٍ (^١).
وذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (^٢)، وقال: وُلِدَ بواسط، وابْتَدَأَ في كتابةِ الحديثِ وهو ابن ثمانٍ وعشرين سنة، وكانَ مِن الفقهاءِ والعُبّادِ.
وذَكَرَ النّديمُ في "الفِهْرست" أنّه أوّلُ مَنْ عَمِلَ في الإسلامِ اصطرلابًا، وله فيه تصنيفٌ (^٣). (^٤).
روى عن: أبيه، وسعيد بن المسيب، وأبي طلحة الأسديّ، وغيرِهم.
وعنه: ابنُه عبد الرحمن، وشعبةُ، وعثمانُ بنُ حكيم.
_________
= والقصّةُ التي أشار إليها المؤلِّفُ رحمه الله هي أنّ سائلًا قال لابن عُيينة: حديثًا سمعتُ أبا إسحاق رواه عنك، أحببتُ أن أسمعه منك؟ فَغَضِبَ عليه ابنُ عيينة وانتَهَرَه، وقال له: لا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق؟! واللهِ ما رأيتُ أحدًا أُقدِّمه على أبي إسحاق.
(^١) "حلية الأولياء" (٨/ ٢٥٤) لأبي نُعيم.
(^٢) (٦/ ٢٣).
وقال في "مشاهير علماء الأمصار" (ص ١٨٢): (كان من الفقهاءِ والعُبّادِ والحُفّاظِ والزُّهّادِ، ممّن عُنِيَ بالعلم، ولَزِمَ الورعَ والحِلْمَ، ورابطَ بالثّغرِ إلى أنْ مات).
(^٣) الّذي قال فيه النّديمُ ذلك هو: إبراهيم بن حبيب الفزاريّ، من وَلَدِ سمرة بن جندب رضي الله عنه، وليس إبراهيم بن محمّد الفزاريّ - صاحب الترجمة -. انظر: "الفهرست" (ص ٣٨١ و١٣٥) للنَّديم.
(^٤) أقوال أخرى في الراوي:
١ - سُئل الإمامُ أحمد عن عيسى بن يونس، وأبي إسحاق الفزاريّ، ومروان بن معاوية؛ أيّهم أثبت؟ فقال: (ما فيهم إلّا ثبت)، قيل له: فمن تُقدِّم؟ قال: (ما فيهم إلّا ثقة ثبت، إلّا أنّ أبا إسحاق ومكانه من الإسلام). "العلل ومعرفة الرجال عن الإمام أحمد - رواية المرُّوذي" (ص ٥٣ - ٥٤).
٢ - وقال ابنُ خِراش: (صدوقٌ). "تاريخ دمشق" (٧/ ١٢٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 401
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.