مقدمة التحقيق › الفصل الثاني دراسة كتاب "تهذيب التهذيب" › المبحث الثالث: أهمية الكتاب، ومميزاته وثناء العلماء عليه › [تنبيهه على الأوهام الواقعة في جمع الرواة أو تفريقهم]
العَقَدي، وعبدة بن سليمان ومعتمر بن سليمان ومحمّد بن المبارك الصّوري والنّضر بن شُميل ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم.
وهو في هذه المواضعِ كُلِّها إما إسحاق بن إبراهيم المعروف بابنِ راهُويه، أو إسحاق بن منصور.
ويمكن أنْ يتميّزَ بالصّيغةِ، فإن كانت بلفظِ "أخبرنا" فهو ابن راهويه؛ لأنّ ذلك دَيْدَنُه، فيخفّ التّردُّدُ).
وقال في ترجمة كَعْب بن عاصم الأَشعَريّ (^١): (وأطالَ القولَ فيه أبو أحمد الحاكم، ثم قال: واعتمدتُ في كنيته على حكاية إسماعيل بن أبي أُوَيس، قال: حدَّثني إسماعيل بن عبد الله خالد، عن أبيه، عن جدِّه، قال: سمعتُ أبا مالك الأَشعَري كَعب بن عاصم، انتهى.
وخالد هذا هو: خالد بن سعيد مولي ابن جُدْعَان، فعلى هذا فأبو مالك الأَشعَري الذي يروي عنه عبد الرحمن بن غَنْم وغيره - وقيل إِنَّ اسمه الحارث بن الحارث، وقيل غير ذلك هو آخر غير هذا، وإن كانا اشتركا في الكُنية، والله أعلم.
ومن أمثلة ذلك:
قوله في ترجمة إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانبه المخزوميّ (^٢): (قلتُ: جَعَلَه صاحبُ "الكمالِ" هو الخُوزيّ، فَخَلَطَ التّرجمتيْنِ، فقال: إبراهيمُ بنُ يزيد بن
_________
(^١) الترجمة رقم (٥٩٤٦).
(^٢) الترجمة رقم (٢٩٢).
Jilid المقدمة · hlm. cetak 72
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.