مقدمة التحقيق › الفصل الثاني دراسة كتاب "تهذيب التهذيب" › المبحث الرابع: منهج المؤلف في الكتاب، والرموز التي استعملها فيه › المحور الثاني: طريقة سياقه للمادة العلمية والكلام عليها بشكل إجمالي، وآخر تفصيلي › الجانب الخامس: منهجه فيما زاده على "تهذيب الكمال" للمزي
يحيى القطان فيه: (ما كان يَفْصِلُ بين الحسين بن عليّ وعليّ بن الحسين) = بقوله: (يعني أنّه ما كانَ بالحافظِ)، ولم يذكر ذلك الحافظُ المزيُّ.
تنقسم زيادات الحافظُ ابن حجر التي زادها على الحافظُ المزيِّ إلى ثلاثة أقسام: تعليقات وتعقُّبات، واستدراكات وإضافات.
فأما (التعليقات) فيُراد بها: تلك الألفاظ التي يُعلِّق بها الحافظُ على كلام المزيِّ ونُقولِه تكملةً للفائدة سواءٌ كانت من نفسِه، أو مما استفاده من غيره.
ومن أمثلة ذلك: ما جاء في ترجمة إبراهيم بن بشار الرَّماديّ (^١)؛ حيث علّق على قول الإمام أحمد: (كأنّ سفيانَ الذي يَروي عنه إبراهيمُ بنُ بشار ليس هو سفيان بن عيينة) = بقولِه: (يعني مما يُغرِب عنه (^٢)، وكان مُكثِرًا عنه)، وهذه العبارة مقتبسةٌ من كلام الحافظُ الذَّهبيِّ في "الميزان" (^٣).
مثال ثانٍ: ما جاء في تَرجمة أحمد بن عاصم البَلْخيّ (^٤)؛ حيث علّق على ما ذكره المزي من كون أحمد بن عاصم: (روى عنه البخاري في كتاب "الرقاق") = بقوله: (حديثًا) هو في رواية المستملي عن الفَرَبْرِي عنه).
مثال ثالث: ما جاء في ترجمة إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم بن كامْجَرَا المروزيّ (^٥)؛ حيث عرَّف عند ذكر كثير بن عبد الله الأُبُلِّي في شيوخه = بكثير هذا، فقال: (الرّاوي عن أنسٍ، وهو أحدُ المتروكين).
_________
(^١) الترجمة رقم (١٦١).
(^٢) يعني بسبب أن إبراهيم يروي عن ابن عُيينة مرويات لا يرويها غيره، ولهذا جعله كأنه سفيان، آخر وليس هو ابن عُيينة.
(^٣) (١/ ٢٣).
(^٤) الترجمة رقم (٥٩).
(^٥) الترجمة رقم (٣٦٩).
Jilid المقدمة · hlm. cetak 98
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.