٢٧ - كتاب الحج › ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام (٣٥) رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم (٣٦) ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ الآية
وَبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْ بَنِي المُطَّلِبِ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ، وَلَا يُبَايِعُوهُمْ، حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمُ النَّبِيَّ ﷺ.
وَقَالَ سَلَامَةُ، عَنْ عُقَيْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ (^١): أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ وَقَالا: بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ.
قالَ أبو عَبد الله: بَنِي الْمُطَّلِبِ أَشْبَهُ.
_________
(^١) قال في "الفتح": قوله: "ويحيى بن الضحاك عن الأوزاعي" وقع في رواية أبي ذر وكريمة: "ويحيى عن الضحاك"، وهو وهم، وهو يحيى بن عبد اللَّه بن الضحاك نسب لجده البابلتي بموحدتين وبعد اللام المضمومة مثناة مشددة. ا هـ. ورواية "عن الضحاك" هي التي وقعت في نسخة عبد اللَّه بن سالم تبعًا لليونينية. كتبه مصححه.
* [١٦٠٣] [التحفة: خ م د س ١٥١٩٩]
(^٢) قوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ … تَهْوِي إلَيْهِمْ﴾. ليس عند ابن عساكر. ولأبي ذر وعليه صح: السَّمَاعُ إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾ كذا في هامش النسخ التي بأيدينا. وعبارة القسطلاني: ولفظ رواية أبي ذر: ﴿أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾ إلى قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾. كتبه مصححه.
(^٣) [إبراهيم: ٣٥ - ٣٧].
Jilid 2 · hlm. cetak 415
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.