٤٦ - باب الشركة في الطعام والنهد والعروض › ٥ - باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه؟
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ (^١) الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ استُسْعِيَ (^٢) غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ".
• [٢٥٠٦] حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا: كمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ (^٥) أَعْلَاهَا، وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا (^٦)، فَكَانَ الَّذِينَ (^٧) فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا، وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا؛ فَإِنْ يترُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا".
_________
(^١) قوم: التقويم: تحديد القيمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قوم).
(^٢) استسعي: بضم تاء الاستفعال مبنيًّا للمفعول أي أُلْزِمَ، ومعنى الاستسعاء أن يكلف العبد الاكتساب والطلب؛ حتى يحصل قيمة نصيب الشريك الآخر فإذا دفعها إليه عَتَقَ. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٠/ ٣٢٠).
* [٢٥٠٥] [التحفة: ع ١٢٢١١]
(^٣) كذا بالضبطين في اليونينية.
(^٤) الاستهام: الاقتراع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سهم).
(^٥) "بَعْضُهُمْ" كذا هو في اليونينية مصلحًا بالرفع في الموضعين.
(^٦) عليه صح.
(^٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الَّذِي" بالإفراد.
* [٢٥٠٦] [التحفة: خ ت ١١٦٢٨]
Jilid 3 · hlm. cetak 411
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.