٥٠ - كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها › ٦ - باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض
• [٢٥٩٦] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ (^١)، عَن أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمِي، وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ صَوَاحِبِي (^٢) اجْتَمَعْنَ، فَذَكَرَتْ (^٣) لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهَا (^٤).
• [٢٥٩٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها، أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كُنَّ حِزْبَيْنِ؛ فَحِزْبٌ فِيهِ: عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ: أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَائِشَةَ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَخَّرَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ (^٥) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ في بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقُلْنَ لَهَا: كَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُكَلِّمُ (^٦) النَّاسَ، فَيقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهِ (^٧) إِلَيْهِ حَيثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ (^٨) نِسَائِهِ، فكلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا، فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ: مَا قَالَ
_________
(^١) لأبي ذر وعليه صح: "هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ".
(^٢) صواحبي: جمع صاحبة تريد أزواج النبي ﷺ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٣/ ٣٠٧).
(^٣) كذا بتاء التأنيث وعليه صح.
(^٤) في نسخة: "عَنْهُنَّ".
* [٢٥٩٦] [التحفة: خ ت ١٦٨٦١]
(^٥) زاد لأبي ذر وعليه صح: "بِهَا".
(^٦) كذا بالوجهين، وكتب فوقه: "معا".
(^٧) للحموي والمستملي: "فَلْيُهْدِهَا".
(^٨) ليس عند أبي ذر.
Jilid 3 · hlm. cetak 461
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.