٥٤ - كتاب الوصايا › ١٧ - باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه
كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قُلْتُ (^١): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ. قَالَ: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
• [٢٧٧٥] وَقال إِسْمَاعِيلُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ - لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (^٤) جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى فِي كِتَابِهِ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وَإِنَّ أَحَبَّ أَمْوَالِي إِليَّ بِيْرُحَاءَ - قَالَ: وَكَانَتْ حَدِيقَةً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُهَا وَيَسْتَظِلُّ بِهَا (^٥) وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، فَهْيَ إِلَى (^٦) اللهِ عز وجل وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ أَرْجُو بِرَّهُ وَذُخْرَهُ، فَضَعْهَا - أَي رَسُولَ اللَّهِ - حَيثُ أَرَاكَ اللَّهُ،
_________
(^١) ليس في النسخ المعتمدة: "يقول" قبل "قلت". ا هـ مصححه. وزاد قبله في حاشية البقاعي: "قال" ونسبه لنسخة.
* [٢٧٧٤] [التحفة: خ م د س ١١١٣١]
(^٢) كذا ثبت للحموي. وعند الكشميهني: "على".
(^٣) قوله: "بَابُ مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الْوَكِيلُ إِلَيْهِ". كذا ثبت في رواية الحموي والكشميهني. وهذا الباب وحديثه مُلحق في اليونينية. ورقم على التبويب والحديث للكشميهني.
(^٤) [آل عمران: ٩٢].
(^٥) كذا في اليونينية، وفي بعض الفروع: "فيها".
(^٦) عليه صح.
Jilid 4 · hlm. cetak 20
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.