٣ - كتاب العلم › ٢ - باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (^٢)
وَقَوْلُِ اللَّهِ تَعَالَى (^٤): ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (^٥)، وَقَوْلِه عز وجل: ﴿رَبِّ (^٦) زِدْنِي عِلْمًا﴾ (^٧).
• [٥٩] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ. ح وَحَدَّثَنِي (^٨) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٩) أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالُ
_________
(^١) كذا لأبي ذر عن المستملي وعليه صح. وعند (عط): "بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتاب العلم".
(^٢) قوله: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم" سقط عند ابن عساكر. وقوله: "بسم … إلخ". وقع في بعض النسخ مصدرا بالبسملة بعدها: "باب فضل العلم"، وفي بعضها لا يوجد ذلك كله، بل الموجود هكذا: "كتاب العلم وقول اللَّه تعالى … إلخ"، وفي بعضها البسملة مقدمة على لفظ كتاب العلم هكذا: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتاب العلم" وهي رواية أبي ذر، والأولى رواية الأصيلي وكريمة وغيرهما، أعني راويتهما أن البسملة بين الكتاب والباب. اهـ. عيني.
(^٣) ليس عند الأصيلي، وأبي ذر.
(^٤) لأبي ذر وعليه صح: "عز وجل".
(^٥) [المجادلة: ١١].
(^٦) للأصيلي: ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾.
(^٧) [طه: ١١٤].
(^٨) لابن عساكر: "قال: وحدثنا".
(^٩) للأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، (عط): "حدثنا".
Jilid 1 · hlm. cetak 233
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.