١٢ - كتاب الجمعة › ١٤ - باب من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب؟
• [٩١١] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ - ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. فكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا؛ قَالَ (^٢): فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ (^٣) وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (^٤) فَتَمْشُونَ (^٤) فِي الطِّينِ وَالدَّحَْضِ (^٥).
لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ (^٦).
وَقَالَ عَطَاءٌ: إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ فَنُودِيَ (^٧) بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ.
وَكَانَ أَنَسٌ رضي الله عنه فِي قَصْرِهِ أَحْيَانًا يُجَمِّعُ، وَأَحْيَانًا لَا يُجَمِّعُ، وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ.
_________
(^١) "إِنْ لَمْ": للأصيلي: "لِمَنْ لَمْ".
(^٢) عليه صح. ولأبي ذر، وابن عساكر: "فقال" وعليه صح.
(^٣) عزمة: حق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عزم).
(^٤) عليه صح.
(^٥) الدحض: الزَّلَق. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٢٥٤).
* [٩١١] [التحفة: خ م د ق ٥٧٨٣]
(^٦) [الجمعة: ٩]. زاد لأبي ذر، والأصيلي: "فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ".
(^٧) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "نُودِيَ".
Jilid 2 · hlm. cetak 17
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.