١٩ - باب ما جاء في التقصير وكم يقيم حتى يقصر؟ › ١٥ - باب إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب
يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ أَنَسًا رضي الله عنه حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ، يَعْنِي: الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.
فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
• [١١١٨] حدثنا حَسَّانُ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ (^١) الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَإِذَا زَاغَتْ (^٢) صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ.
• [١١١٩] حدثنا قُتَيْبَةُ (^٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (^٤) ﷺ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ، ثُمَّ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ (^٥) زَاغَتِ
* [١١١٧] [التحفة: خ ٥٤٥]
(^١) تزيغ: تميل للزوال إلى جهة المغرب. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣١٤).
(^٢) زاد في حاشية البقاعي: "الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ"، ونسبه لنسخة.
* [١١١٨] [التحفة: خ م د س ١٥١٥]
(^٣) لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "ابنُ سَعِيدٍ".
(^٤) لأبي ذر وعليه صح: "النبيُّ".
(^٥) لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "فَإِذَا".
Jilid 2 · hlm. cetak 140
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.