قوله: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾، فقد دلت هذه الآية على أن الساحر على حال غير الإيمان والتقوى، فخير له أن يؤمن بالله، ويتقي؛ فأمر صاحبه على غير الإيمان والتقوى، كيف يقال يجوز تعلمه، أو تعليمه؟، فإن ذلك دعوة إليه، ومعارضة لصريح القرآن في إرشاده لتركه؛ والله أعلم.
Jilid العدد 126 · hlm. cetak 184
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.