الرواية عن سيدنا محمد ﷺ، كما قال عن الصحابي الجليل «جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه»، (^١) وعن أبي موسى الأشعري: عبدالله بن قيس، أنه من كبار الصحابة، وفضلائهم وفقهائهم (^٢).
ومن كبارهم عبدالله بن مسعود الصحابي ابن الصحابية رضي الله عنهم، وأنه من المبشرين بالجنة (^٣).
ويقوم الكرماني بذكر الخلاف في صحبة الراوي من عدمها، كما قال عن «مالك بن أوس» أنه تابعي وقيل أنه صحابي (^٤) وقال كذلك عن سويد بن غفلة (^٥).
وقد ذكر الخلاف في صحبة عَدِيّ بن عَدِي: «اختلفوا في أنه صحابي أم
لا، والصحيح أنه تابعي، وسبب الاختلاف أنه روى الأحاديث عن النبي ﷺ مرسلة، فظنه بعضهم صحابيًا، وكان عدي عاملَ عمر بن عبد العزيز
على الجزيرة والموصل، واستعمال عمر له يدل على أنه لا صحبة له، لأنه
عاش بعد عمر، ولم يبق أحد من الصحابة إلى خلافته واتفقوا على
جلالته» (^٦).
_________
(^١) الكواكب الدراري، ١/ ٤١.
(^٢) السابق، ١/ ٩١.
(^٣) الكواكب الدراري، ٢/ ١٩٦.
(^٤) السابق، ١٠/ ٢٢.
(^٥) السابق، ١١/ ٢.
(^٦) السابق، ١/ ٧٢.
Jilid 1 · hlm. cetak 318
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.