فقال الكرماني رادًا الاستدراك: «وأقول هذا استدراك ضعيف؛ لأنه محمول على أنه سمعه عنها بالواسطة وبدون الواسطة، فرواه بالوجهين فالاستدراك مُسْتدرك» (^١).
وقال ابن حجر: «فالظاهرأنه أخرجه على الاحتمال بأن يكون بن أبي مليكة سمعه من القاسم عن عائشة ثم سمعه من عائشة فحدث به على الوجهين كما في نظائره» (^٢).
* * *
_________
(^١) الكواكب الدراري، ٢/ ١٠١.
(^٢) فتح الباري، ١/ ٣٧٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 649
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.