جاهلية» (^١).
ووجه الشاهد: أن أبا ذر لما لمز الرجل بأمه عد النبي ﷺ ذلك من الجاهلية، والجاهلية تطلق مقابل الإسلام، وإضافة الشيء إليها ذم له، قال شيخ الإسلام: «.. وهذا يقتضي أن كل ما كان من أمر الجاهلية وفعلهم فهو مذموم في دين الإسلام» ثم قال: «… ومعلوم أن إضافتها إلى الجاهلية خرج مخرج الذم» (^٢).
_________
(^١) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية، انظر: الفتح (١/ ١٠٦)، ح (٣٠)، ومسلم في صحيحه (٣/ ١٢٨٢)، ح (١٦٦١)، كتاب الإيمان، باب إطعام المملوك مما يأكل وإلباسه مما يلبس.
(^٢) اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٢٠٥).
Jilid العدد 139 · hlm. cetak 90
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.