Maktabahكتب السنة
الاعتبار وأعقاب السرور لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (w. 281 H)
Mulai membaca69 halaman
الكتاب: الاعتبار وأعقاب السرور والأحزان المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ) المحقق: د. نجم عبد الرحمن خلف الناشر: دار البشير - عمان الطبعة: الأولى، ١٤١٣ - ١٩٩٣ عدد الصفحات: ٨٩ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- ما من حبرة إلا ستتبعها عبرة، يا علي، كل هم منقطع إلا هم النار، يا علي كل نعيم يزول إلاhlm. 1
- ما من قوم قال لهم الناس: طوبى، إلا خبأ لهم الدهر يوما يسوءهمhlm. 2
- لكل فرحة ترح، وما من بيت ملئ فرحا إلا ملئ ترحاhlm. 3
- ما ينتظر من الدنيا إلا كل محزن أو فتنة تنتظرhlm. 4
- ما كان ضحك قط إلا كان من بعده بكاءhlm. 5
- وليس من حبرة إلا ستتبعها عبرةhlm. 6
- أصبحنا وما في العرب أحد إلا يرجونا أو يخافنا، وأمسينا وما في العرب أحد إلاhlm. 7
- لقد رأيتنا ونحن من أعز الناس وأشده ملكا، ثم ما غابت الشمس حتى رأيتنا من أذل الناس، وإنيhlm. 8
- لعل أحدا آذاك؟ قالت: لا، ولكني رأيت غضارة في أهلكم، وقل ما امتلأت دار سرورا إلا امتلأتhlm. 9
- أصبحنا ذا صباح وما في العرب أحد إلا يرجونا، ثم أمسينا وما في العرب أحد إلاhlm. 10
- ولكن كل قوم رهن بما يسوءهمhlm. 11
- الله تعالى يغير ولا يغير، والموت غاية كل مخلوق، فرجعت والله من عندهمhlm. 12
- ما لي أرى هذا الباب مهجورا بعد أن كان معمورا؟ قال: فنادته امرأة من داخل الدار: يا عبدhlm. 13
- إنه ليس من أهل بيت يعيشون في حبرة إلا سيعقبون بعدها عبرة، إن الدهر لم يظهر لقوم بيومhlm. 14
- أبكي للملك من يوم البؤسhlm. 15
- أنت صاحب المسك؟ قلت: نعم، قال: اكتبوا له بالموافاة، قال: ثم مررت بدار أيوب بعد سبعة عشرhlm. 16
- تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب فبكى سليمان بكاء شديدا، ثم رقأت عبرته،hlm. 17
- لا يستوي عندك ما تحب وما تكره، ولكن الصبر معول المؤمنhlm. 18
- إن امرأ حدث نفسه بالبقاء في الدنيا، ثم ظن أن المصائب لا تصيبه فيها لغير جيدhlm. 19
- من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائبhlm. 20
- آجرك الله يا أمير المؤمنين في الباقي، وبارك لك في الفانيhlm. 21
- حملت حملين مسك من خراسان إلى سليمان بن عبد الملك، فانتهيت إلى باب ابنه أيوب - وهو وليhlm. 22
- إن عدت إلى بلادنا أن تأتينا وتلم بنا، قال: فقدمت البصرة، فما لبثت إلا يسيرا حتى خرجت إلىhlm. 23
- وفدني أبو بكر الصديق في عشرة من العرب إلى اليمن، فبينا نحن ذات يوم نسير إذ مررنا إلى جانبhlm. 24
- علمت أن جدي برمك كان ينزل النوبهار، وكان يقدم في كل سنة على هشام بن عبد الملك، فكان يألفhlm. 25
- كان باليمامة رجلان ابنا عم، فكثر مالهما، فوقع بينهما ما يقع بين الناس، فرحل أحدهما عنhlm. 26
- قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد بن عروة، فدخل محمد بن عروة دارhlm. 27
- وقدم على الوليد بن عبد الملك ذلك اليوم قوم من بني عبس، فيهم رجل ضرير، فسأله عن عينيه،hlm. 28
- ذبح زوجي شاة مضحيا، ولي صبيان يلعبان، فقال أكبرهما للأصغر: أريك كيف صنع أبي بالشاة؟ فعقلهhlm. 29
- أن جارية، من الأنصار من بني سهم كان لها سبعة إخوة، فسقط قدر لها في بئر، فنزل أحد إخوتهاhlm. 30
- نزل بنا حي من أحياء العرب فأصابهم داء فماتوا وبقيت منهم جويرية مريضة، فلما أفاقت جعلتhlm. 31
- لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة، وذهب الناس فيه وعجزوا عن موتاهم، وكانت السباع تدخل البيوتhlm. 32
- كانت امرأة من بني عامر بن صعصعة، وكان لها تسعة من الأولاد، فدخلوا غارا وأمهم معهم، فخرجتhlm. 33
- قدمت علينا أعرابية يقال لها تماضر، معها سبعة بنين لها، قالت: فوالله لكأنما عدت بهم قبورا،hlm. 34
- أتاني نعي أخي من الكوفة وأنا بالمدينة، فمررت على الزبير فسلمت عليه ومضيت، فقال عروة:hlm. 35
- خرجنا هاربين من طاعون القنيات، فنزلنا قريبا من سنام، قالت: وجاء رجل من العرب معه بنون لهhlm. 36
- كانوا والله في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد سعة، حتى لبسوا أيديهم من القر، ولم نرhlm. 37
- أمسينا مساء وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا، ويرهب منا، فأصبحنا صباحا وليس في العربhlm. 38
- فإنا أصبحنا ذا صباح وما في العرب أهل بيت أغبط عند الناس منا، فما آبت الشمس حتى رحمناhlm. 39
- أعرس رجل من الحي على ابنه قال: فاتخذوا لذلك لهوا، قال: وكانت منازلهم إلى جانب المقابر،hlm. 40
- لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين ثم قام خطيبا فقال: لو ترك أحد لأحد لترك ابنhlm. 41
- لو ترك شيء لحاجة، أو لفاقة، لترك الهذيل لأبويهhlm. 42
- كان رجل قد بلغ الهرم وذهب عقله، ولم يكن له أحد يقوم عليه، وكان له ابن يقال له تميم، وإنhlm. 43
- كان لبني العباس مولى يقال له الزرير بن عبد ربه، وكان قد عمر حتى فقد ماله وولده، فلم يبقhlm. 44
- لعمري لقد أورثت قلبي حسرة ... ملازمة ما حج لله راكب سأبكيك ما هبت رياح من الصبا ... وماhlm. 45
- أقبلت من عمرة المحرم، فنزلت العرج، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة عبرى، فقلت: أيتهاhlm. 46
- بنوا وقالوا: لا نموت ... وللخراب بنى المبنيhlm. 47
- وقف بالقصور على دجلة حزينا فقل: أين أربابها وأين الملوك ولاة العهود رقاة المنابر غلابهاhlm. 48
- أصلح الله أمير المؤمنين، ما يظن أهل الشام أنه أتى عليهم يوم هو أبرد منه، قال: فذكر الدنياhlm. 49
- الحمد لله، عشرين سنة أميرا، وعشرين سنة خليفة، ثم صرت إلى هذا [البحرhlm. 50
- فأشار لي إنسان إلى قبر عبد الملك بن مروان، فوقفت أنظر فمر عبادي فقال: لم وقفت هاهنا؟hlm. 51
- أنت عبد الملك الذي كنت تعدني فأرجوك، وتوعدني فأخافك أصبحت وليس معك من ملكك غير ثوبيك،hlm. 52
- خف الوطأة، وأقل التثريب، فجاء حتى دخل القصر وفيه عمرو بن حريث، فأخذ بيده فجعل يريه منازلhlm. 53
- اعمل على مهل فإنك ميت ... واكدح لنفسك أيها الإنسانhlm. 54
- أقبلت من منزل أخوض المواعظ حتى صرت إليكم، مررت بدار فلان فنادتني: يا صالح خذ موعظتك مني،hlm. 55
- كم قد توارث هذا القصر من ملك ... فمات والوارث الباقي على الأثرhlm. 56
- دخلت دار المورياني وهي خراب فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار:hlm. 57
- دخلت دار المورياني فاستخرجت منها ثلاث آيات: ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ [النمل: ٥٢]،hlm. 58
- رفع المورياني إحدى رجليه على الأخرى، فقال: تاز شاه شاه أزين تيكي، قال: واي واي من الخير،hlm. 59
- اللهم ادفع لخليفتك عن نفس سليمان المكروه، ثم لم يلبث أن فعل به ما فعلhlm. 60
- أمنجاب المكارم عد إلينا ... لأن نشفي برؤيتك الغليلا كأنك لم تقل للركب سيروا ... ولم ترحلhlm. 61
- أن ذا القرنين لما رجع من مشارق الأرض ومغاربها بلغ أرض بابل، مرض مرضا شديدا أشفق من مرضهhlm. 62
- لما مات الإسكندر وهو ذو القرنين، خرجت أمه في أحسن زي نساء أهل الإسكندرية حتى وقفت علىhlm. 63
- إذا أتاك كتابي فاصنعي طعاما، واجمعي عليه النساء، فإذا جلسوا للغداء فاعزمي عليهن أن لاhlm. 64
- كان الإسكندر أول من خزن الأموال تحت الأرض، فلما حضرته الوفاة دعا ابنه الأكبر، وكان وليhlm. 65
- لما حضرت ذا القرنين الوفاة كفنوه، ثم وضعوه في تابوت من ذهب، قال: فقالت الحكماء: تعالواhlm. 66
- ما من ميت يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقب عقبهhlm. 67
- حبس هشام بن عبد الملك عياض بن مسلم، كاتبا للوليد بن يزيد، وضربه وألبسه المسوح، فلم يزلhlm. 68
- لما دفن هشام بن عبد الملك وقف مولى له على قبره، فقال: يا أمير المؤمنين، فعل بنا بعدك كذا،hlm. 69