باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله فيصيرون فحما، أي أبدانهم خلا صورهم وآثار السجود منهم، إن الله ﷿ حرم على النار أكل أثر السجود من أهل التوحيد بالله، فنعوذ به من النار وعذابها
Jilid 2 · hlm. cetak 682
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.