طرق تخريج الحديث › طريقة التخريج بناء على موضوع الحديث › ذكر بعض الكتب المؤلفة في أحاديث الأحكام إجمالا › بعض الكتب المؤلفة في تخريج أحاديث كتب الفقه › الدراية في تخريج أحاديث الهداية › هل يستغنى بالدراية عن «نصب الراية»؟
طُلب من الحافظ ابن حجر اختصار كتاب الزيلعي «نصب الراية» فأسرع إلى ذلك، وقال عن عمله: «فلخصناه تلخيصًا حسنًا مبينًا غير مخل من مقاصد الأصل إلا بعض ما قد يستغنى عنه».
قال الدكتور عبد المهدي: ولم يكن دور ابن حجر هو الاختصار فقط فيحذف هذا، ويكتف بهذا عن هذا، وإنما كانت له مع الاختصار إضافات علمية دقيقة ومفيدة، ذلك بأن يحكم على إسناد لم يحكم عليه الزيلعي، أو يبين راويًا بكنيته التي يشاركه فيها غيره، أو ذُكر باسم مهمل فيميزه، أو يجيب على تعارض يخفى فيه وَجْه الجمع بين الروايتين أو يناقش قول أحد الأئمة، وشخصية ابن حجر في الاختصار ظاهرة، فهو يستدرك على الزيلعي في أشياء، ويخالفه في أمور دقيقة.
لا؛ وذلك لانفراد كل منهما بما ليس في الآخر.
_________
(^١) انظر: كتاب «أصول التخريج» للطحان (١٣)، «طرق تخريج حديث رسول الله ﷺ» د/ عبد المهدي بن عبد القادر.
Jilid 1 · hlm. cetak 132
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.