Maktabahكتب السنة
الشكر لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا (w. 281 H)
Mulai membaca205 halaman
الكتاب: الشكر المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ) المحقق: بدر البدر الناشر: المكتب الإسلامي - الكويت الطبعة: الثالثة، ١٤٠٠ - ١٩٨٠ عدد الصفحات: ٧١ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرىhlm. 1
- أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهمhlm. 2
- لا يرزق الله عبدا الشكر فيحرمه الزيادة، لأن الله يقول: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم:hlm. 3
- اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتكhlm. 4
- كيف لي أن أشكرك، وإني لا أصل شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أنhlm. 5
- كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي:hlm. 6
- ما قال عبد قط: الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤهاhlm. 7
- إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهمhlm. 8
- إنك لتحمد الله على نعمة عظيمةhlm. 9
- ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا،hlm. 10
- الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجتhlm. 11
- كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعته إليه؟ خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك،hlm. 12
- كان علي إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: ياhlm. 13
- سمي نوح ﵇ عبدا شكورا؛ لأنه لم يلبس جديدا، ولم يأكل طعاما إلاhlm. 14
- الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمدhlm. 15
- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطكhlm. 16
- إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذاباhlm. 17
- إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد منhlm. 18
- الشكر ترك المعاصيhlm. 19
- كل نعمة لا تقرب من الله فهي بليةhlm. 20
- ذكر النعمة يورث الحب للهhlm. 21
- ألا تدخل بيتا دخله رسول الله ﷺ ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال: إن الله عزhlm. 22
- إني لأرجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبهhlm. 23
- يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات والسيئات فيقول لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسناته، فماhlm. 24
- لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمكhlm. 25
- ينزل بالعبد الأمر فيدعو فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسرhlm. 26
- قيدوا النعم بالشكرhlm. 27
- لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرhlm. 28
- إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهمhlm. 29
- تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة،hlm. 30
- إذا رأيت سابغ نعمه عليك وأنت تعصيه، فاحذرهhlm. 31
- إذا رأيت الله ﷿ يعطي العباد على ما يشاءون على معاصيهم إياه، فذلك استدراج منهhlm. 32
- أكثروا ذكر هذه النعمة، فإن ذكرها شكرhlm. 33
- أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر،hlm. 34
- ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك، فوالذي نفسي بيده، لأناhlm. 35
- إن داود نبي الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد فيhlm. 36
- الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي عز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داود، أتعبتhlm. 37
- كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكرhlm. 38
- لا يزال لسانك رطبا من ذكريhlm. 39
- أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل؟: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودةhlm. 40
- الشكر ترك المعصيةhlm. 41
- كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فياhlm. 42
- خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريمhlm. 43
- خيرك إلي نازل، وشري إليك صاعد، وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غنائك عني تتحببhlm. 44
- أصبحنا مغرقين في النعم، موقرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحنhlm. 45
- من كرمك أنك تطاع فلا تعصى، ومن حلمك أنك تعصى كأنك لا ترى، وأي زمن من لم يعصك فيه سكانhlm. 46
- ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب له شكرها، وما علم من عبد ندامةhlm. 47
- من لبس ثوبا جديدا فقال: بسم الله والحمد لله، غفر له، وسمعته يقول: من أكل طعاما فقال: بسمhlm. 48
- ما من عبد توكل بعبادة الله إلا غرم السماوات والأرض، يعني رزقه، فجعله في يدي بني آدمhlm. 49
- إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبدهhlm. 50
- كلوا، واشربوا، وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته علىhlm. 51
- هل لك مال؟ قلت: نعم قال: من أي المال؟ قلت من كل المال، قد آتاني الله من الإبل، والخيل،hlm. 52
- إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربهhlm. 53
- من أعطي خيرا فرؤي عليه سمي حبيب الله، محدثا بنعمة الله، ومن أعطي خيرا فلم ير عليه سميhlm. 54
- لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج؟ فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، أرجع فاحمد اللهhlm. 55
- من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، لقول الله ﷿:hlm. 56
- إذا كنت تتقلب في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصيك، يا ابن آدم اتقنيhlm. 57
- الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كلهhlm. 58
- لا تضركم دنيا إذا شكرتموهاhlm. 59
- بلغني أن الله ﷿ إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم،hlm. 60
- رب شاكر نعمة غيره ومنعم عليه ولا يدري، ويا رب حامل فقه غير فقيهhlm. 61
- يعدد المصائب، وينسى النعم ٦٣ - أنشدنا محمود الوراق في ذلك: [البحر السريع] يا أيها الظالمhlm. 62
- التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لاhlm. 63
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرhlm. 64
- الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال:hlm. 65
- اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمك كفرا، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثنيhlm. 66
- ما لي أسمع الجن خيرا منكم جوابا لردها منكم؟ ما أتيت على قول ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾hlm. 67
- ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم من مرة: ﴿فبأي آلاء ربكماhlm. 68
- الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله أجاجاhlm. 69
- كان يقول ذلك إذا شرب الماءhlm. 70
- لا آكل الخبيص، أو الفالوذج، لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك، فقال الحسن:hlm. 71
- أفلا أكون عبدا شكوراhlm. 72
- لم تأت على القوم إلا وفيهم مصلhlm. 73
- الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مد يده فنظر إلى كل شيءhlm. 74
- لا أرجع حتى أشتري قميصا جديدا وألبسه وأحمد الله. قال مسعر: يرجو الثوابhlm. 75
- إني روأت في أمري فلم أر خيرا لا شرا معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاكر بلاء في بلاء، وربhlm. 76
- الستر من العافيةhlm. 77
- من نعم الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء بهhlm. 78
- ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكونhlm. 79
- ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبةhlm. 80
- مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته ألا يتوصل بها إلى معصيتهhlm. 81
- إذا كان شكري نعمة الله نعمة ... علي وفي أمثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر إلا بفضله ...hlm. 82
- المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيهhlm. 83
- الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواهhlm. 84
- ما هذا أجر أنعم الله عليكhlm. 85
- كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى، فيا من قل شكري عندhlm. 86
- إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفرhlm. 87
- فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصيةhlm. 88
- ذكرت أهل الجنة، وأهل النار، فشبهت أهل الجنة بأهل العافية، وأهل النار بأهل البلاء، فذلكhlm. 89
- إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته، ولا ينظر إلى من هوhlm. 90
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه، وحضر عذابهhlm. 91
- سلم على رجل فرد ﵇، فقال عمر للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر:hlm. 92
- لعلنا نلتقي في اليوم مرارا نسأل بعضنا ببعض، وأن نتقرب بذلك إلا لنحمدhlm. 93
- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾ [لقمان: ٢٠] قال: لا إله إلا اللهhlm. 94
- ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهمhlm. 95
- أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا، وأصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتمhlm. 96
- يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وأنه ما زال عن جادة قوم شيء أشدhlm. 97
- ما قال عبد الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قال: فما جزاء تلك النعمة؟ قال:hlm. 98
- أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيت بصرك؟ أرأيتhlm. 99
- أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال: الرجل لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قالhlm. 100
- الصحة غنى الجسدhlm. 101
- أفضل الدعاء لا إله إلا الله، وأفضل الذكر الحمد للهhlm. 102
- إن الحمد أكثر الكلام تضعيفاhlm. 103
- إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا فقال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعضhlm. 104
- لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلماhlm. 105
- من قال: الحمد لله رب العالمين على كل نعمة كانت أو هي كائنة، خاصة أو عامة، فقد حمد اللهhlm. 106
- ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرا قط، فقال أبو حازم: لاhlm. 107
- إني أحبك، فقل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، قال الصنابحي: قال لي معاذ: إنيhlm. 108
- أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميعhlm. 109
- ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ، وبلغني عن سفيانhlm. 110
- لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا من نعمة أفضل مما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرضهاhlm. 111
- ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما أعطاه، وأين يقع ما أعطاه، والحسنات تأتي عليه إلى ماhlm. 112
- أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذاhlm. 113
- نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر فقال غير سفيان: كلما أحدثوا ذنبا أحدثت لهم نعمة. قال ابنhlm. 114
- ذلك مكر الله بالعباد المضيعين قال: فقال يونس: إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة فحفظهاhlm. 115
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاهاhlm. 116
- الحمد لله الذي سوى خلقه فعدله، وكرم صورة وجهي وحسنها، وجعلني منhlm. 117
- بنعمة ربي، لا بما قدمت يداي، ولا بإرادتي، إنني كنت خاطئاhlm. 118
- العافية الملك الخفيhlm. 119
- وكم من مدخل لو مت فيه ... لكنت به نكالا في العشيره وقيت السوء والمكروه فيه ... ورحت بنعمةhlm. 120
- دعي عثمان إلى قوم اجتمعوا على ميتة لهم، فانطلق ليأخذهم، فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبةhlm. 121
- أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله فأصبحت لا أخاف أن يعيرنيhlm. 122
- نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطانيhlm. 123
- الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاهhlm. 124
- فسمي عبدا شكوراhlm. 125
- ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيت بهما شرا سترته، قال:hlm. 126
- إني أبشركم بما يسرني، أنه جاءني من نحو أرضكم عين لي فأخبرني أن قد نصر نبيه، وأهلك عدوه،hlm. 127
- ما ابتلى الله عبدا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشدhlm. 128
- ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره؟ ويبتليه لينظر كيف صبره؟hlm. 129
- ينزل البلاء ليستخرج الدعاءhlm. 130
- أنعم الله على عبد في حاجته أكثر من تضرعه إليه فيهاhlm. 131
- كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا شكرا للهhlm. 132
- لما تاب الله عليه سجد وألقى رداءه إلى الذي بشرهhlm. 133
- بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف، فسجدhlm. 134
- من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت شكراhlm. 135
- متى شئت أن ترى، من النعمة عليك أكثر منها عليه رأيته، قال سلام: إي والله، إذا أغلقت عليكhlm. 136
- اذكر المطروحين في الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعدhlm. 137
- كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدتhlm. 138
- ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة، وحق على المنعم أن يتم على من أنعمhlm. 139
- يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليهhlm. 140
- الله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، أو يستعملها بعمل إلا قبلهhlm. 141
- أنا في شيء قد شغل قلبي، قلت: ما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين، أو أعذبhlm. 142
- إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله فتنقضي لأهل ذلك المجلس حوائجهمhlm. 143
- سروا عبدي المؤمن فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله، قال:hlm. 144
- عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرقhlm. 145
- أخبرني ما أدنى نعمتك علي، فأوحى الله إليه: يا داود، تنفس فتنفس فقال: هذا أدنى نعمتيhlm. 146
- ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بينhlm. 147
- ما أفضل الشكر؟ قال: أن تشكرني على كل حالhlm. 148
- أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة؟ فأسكت قال: إذ لم يجعلها على حدقتي، ولاhlm. 149
- أكثر الدعاء بالعافيةhlm. 150
- إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية، فسلوهماhlm. 151
- أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق،hlm. 152
- من تمام النعمة فوزا من النار، ودخولا إلى الجنةhlm. 153
- أكثروا سؤال العافية، فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمنhlm. 154
- أحدثك بما أحفظ، فقرأت عليه، فقال: هو هوhlm. 155
- إذا ذكر اسم الله على طعامه، وحمده على آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعامhlm. 156
- اللهم ما أصبح بنا من نعمة، أو عافية، أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى، أو هيhlm. 157
- اللهم لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال، بسطت رزقنا، وأظهرتhlm. 158
- انظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكمhlm. 159
- سمع حامد بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ثلاثا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، ثلاثا،hlm. 160
- كن يقظانا، مرتادا لنفسك أخدانا، وكل خدن لا تؤتيك على مسرتي فلا تصحبه، فإنه لك عدو، وهوhlm. 161
- خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى،hlm. 162
- من قال حين يصبح: اللهم ما أصبحت بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلكhlm. 163
- من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، ثم شكر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال: أولئكhlm. 164
- أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه، وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛hlm. 165
- الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر،hlm. 166
- الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وهداني، وكل بلاء حسن أبلاني، الحمد لله الرازق ذي القوةhlm. 167
- الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجاhlm. 168
- رءوس النعم ثلاث، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التيhlm. 169
- أبلانا الله في سفرنا كذا، ثم قال: وإن تعداد النعم من الشكرhlm. 170
- الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال لهhlm. 171
- إذا أنعم الله على عبده نعمة فحمده عندها فقد أدى شكرهاhlm. 172
- أتي بختنصر بدانيال النبي ﵇ فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما في جب معه، وطينhlm. 173
- الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيريhlm. 174
- أنظر فما كان في وجهي زين وهو في غيري شين أحمد الله عليهhlm. 175
- عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلكhlm. 176
- وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له؛ شكرا لله إذ عافاه منhlm. 177
- ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنةhlm. 178
- إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيكhlm. 179
- أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم بالمعاصيhlm. 180
- لله ﷿ على أهل النار منة، ولو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهمhlm. 181
- لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبرhlm. 182
- جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرام، والسخاء، والحلم، والرحمة، والرأفة،hlm. 183
- من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك، وعلى جميع من خلقhlm. 184
- الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه، وينظر في نعم من الله في بدنه، وسمعه، وبصره، ويديه،hlm. 185
- ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله، وتواضع بها لله، إلا أعطاه نفعها فيhlm. 186
- من لا يرى لله نعمة إلا في مطعم، أو مشرب، أو لباس، فقد قصر علمه، وحضرhlm. 187
- ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم؟ نعمة المسلك، أم نعمة المخرج، إذ أخرجه الله منا، قالhlm. 188
- ما من عبد يشرب من الماء القراح، فيدخل بغير أذى، ويخرج بغير أذى، إلا وجب عليهhlm. 189
- يا لها من نعمة، تأكل بلذة، وتخرج سرحا، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام منhlm. 190
- أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر؟ أجميل ما ظهر، أمhlm. 191
- كتبت إليك وأنا مسرور مستور، فأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي فقد طابت نفسي لي كأنه مغفور،hlm. 192
- أراك حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ فقال: ما أشغلني عن الناس، قال: فأت ذاhlm. 193
- عفا الله عنا وعنكم، لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان لكم أنhlm. 194
- لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ [إبراهيم: ٧] قال: أي من طاعتيhlm. 195
- أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذيhlm. 196
- اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، وحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفارhlm. 197
- اللهم لك الحمد بما بسطت في رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك من صالحhlm. 198
- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [النحل: ١٨] قال: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمتهhlm. 199
- ما أدري أنعمته علي فيما بسط علي أفضل، أم نعمته فيما زوى عنيhlm. 200
- خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه صابرا ولا شاكرا، منhlm. 201
- أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذاhlm. 202
- لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله، ولم يمش مشيا قط إلا حمدhlm. 203
- إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال:hlm. 204
- لو لم يعذب الله على معصيته، لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمتهhlm. 205