يُقَال [مِنْهُ -]: قد رَمَّ الْعظم فَهُوَ يرِم ويروي أَن أَبِي بْن خلف لما نزلت هَذِه الْآيَة أَتَى بِعظم بالٍ إِلَى النَّبِيّ عليه السلام فَجعل يفته وَيَقُول: أَتَرَى اللَّه يَا مُحَمَّد يحيي هَذَا بعد مَا قد رَمَّ وَفِي حَدِيث آخر أَنه نهى أَن يستنجي برجيع أَو عظم. فَأَما الرجيع فقد يكون الروث أَو العَذِرة جَمِيعًا وَإِنَّمَا سمي رجيعا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن حَاله الأولى بَعْدَمَا كَانَ طَعَاما أَو علفا إِلَى غير ذَلِك وَكَذَلِكَ كل شَيْء يكون من قَول أَو فعل يردد فَهُوَ رجيع لِأَن مَعْنَاهُ مرجوع - أَي مَرْدُود وَقد يكون الرجيع الْحجر الَّذِي قد استنجى بِهِ مرّة ثُمَّ رجعه إِلَيْهِ فاستنجى بِهِ وَقد رُوِيَ عَن مُجَاهِد أَنه كَانَ يكره أَن يستنجىبالحجر الَّذِي قد استنجى بِهِ مرّة. وَفِي غير هَذَا الحَدِيث أَنه أُتِي بروث فِي الِاسْتِنْجَاء فَقَالَ: إِنَّهَا ركس.
Jilid 1 · hlm. cetak 274
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.