الجزء الأول › بوق
إِذا وصلتها وندبتها بالصلة وَإِنَّمَا شبهت قطيعة الرَّحِم بالحرارة تطفأ بالبرد [كَمَا -] قَالُوا: سقيته شربة بردتُ بهَا عطشه يُقَال: كَانَ الصَلة هِيَ الْبرد والحرارة هِيَ القطيعة قَالَ الْأَعْشَى: [الْكَامِل]
أَمَّا لطالِبِ نِعمةٍ تَمَّمْتَها … وَوِصال رحمٍ قد بردتَ بِلالَهَا
وَفِي هَذَا الحَدِيث [من الْعلم -] أَنه جعل السَّلَام صِلَة وَإِن لم يكن بر غَيره.
بوق وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عليه السلام: لَا يدْخل الْجنَّة من لَا يَأْمَن جارهُ بوائقَه. قَالَ الْكسَائي وَغَيره: بوائقُه غوائله وشره ويُقَال للداهية
Jilid 1 · hlm. cetak 348
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.