الجزء الثاني › صلى
ابْن الزبير الْحَنْظَلِي قَالَ وحَدثني أَبُو عَبْد اللَّه الْفَزارِيّ عَن مَالك بْن دِينَار قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا أَبِين من الْحجَّاج إِن كَانَ ليرقى الْمِنْبَر فيذكر إحسانه إِلَى أهل الْعرَاق وصفحه عَنْهُمْ وإساءتهم إِلَيْهِ حَتَّى أَقُول فِي نَفسِي: وَالله إِنِّي لأحسبه صَادِقا [و-] إِنِّي لأظنهم ظالمين [لَهُ -] فَكَانَ الْمَعْنى وَالله أعلم أَنه يبلغ من بَيَانه أَنه يمدح الْإِنْسَان فَيصدق فِيهِ حَتَّى يصرف الْقُلُوب إِلَى قَوْله ثُمَّ يذمه فَيصدق فِيهِ حَتَّى يصرف الْقُلُوب إِلَى قَوْله الآخر فَكَأَنَّهُ قد سحر السامعين بذلك فَهَذَا وَجه قَوْله: إِن من الْبَيَان سحرًا.
صلى وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عليه السلام أَن رجلا أَتَاهُ فَشكى إِلَيْهِ الْجُوع فَأتى النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ [وَسلم] بِشَاة مصلية فأطعمه مِنْهَا وَقيل: بقصعة من ثريد.
Jilid 2 · hlm. cetak 34
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.