وأصل الاختناث التكسّر والتثنيّ. وَمِنْه حَدِيث عَائِشَة [رضي الله عنها -] حِين ذكرت وَفَاة النَّبِي عليه السلام أَنَّهَا قَالَت: فانخنث فِي حِجري وَمَا شَعرت بِهِ [يَعْنِي -] حِين قبض فانثنت عُنُقه أَو غَيرهَا من جسده. وَيُقَال: من هَذَا سمي المخنث لتكسّره وَبِه سميت الْمَرْأَة خَنَث. [يَقُول: إِنَّهَا لينَة تتثنى -] . وَمعنى الحَدِيث فِي النَّهْي عَن اختناث الأسقية يُفَسر على وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَنه يخَاف أَن يكون فِيهِ دَابَّة وَشرب رجل من فِي سقاء فَخرجت مِنْهُ حَيَّة. وَالْوَجْه الآخر: قَالَ: ينتنه ذَلِك وَعَن النَّبِي عليه السلام أَنه نهي عَن اختناث الأسقية وَقَالَ: إِنَّه ينتنه. وَالَّذِي دَار عَلَيْهِ معنى الحَدِيث
Jilid 2 · hlm. cetak 283
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.