الجزء الثالث › لبب
لَو كَانَ مُوسَى حَيا مَا وَسعه إِلَّا اتباعي. وَتَفْسِير هَذَا الْحَرْف فِي حَدِيث آخر مَرْفُوع قَالَ ابْن عون: قلت لِلْحسنِ: مَا متهوكون قَالَ: متحيرون.
هوك قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَقُول: أمتحيرون أَنْتُم فِي الْإِسْلَام لَا تعرفُون دينكُمْ حَتَّى تأخذوه من الْيَهُود وَالنَّصَارَى [قَالَ أَبُو عبيد -]: فَمَعْنَاه أَنه كره أَخذ الْعلم من أهل الْكتاب. وَأما قَوْله: لقد جِئتُكُمْ بهَا بَيْضَاء نقية فَإِنَّهُ أَرَادَ الْملَّة الحنيفية فَلذَلِك جَاءَ التَّأْنِيث كَقَوْل اللَّه عز وجل ﴿وَذلِكَ دِيْنُ الْقَيِّمَةِ﴾ إِنَّمَا هِيَ فِيمَا يُفَسر الْملَّة الحنيفية.
لبب وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عليه السلام أَنه لما خرج إِلَى مَكَّة
Jilid 3 · hlm. cetak 29
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.