الجزء الثالث › طفف
وَأما قَوْله: كَيفَ ترَوْنَ رحاها فَإِن رَحاها استدارَة السحابة فِي السَّمَاء وَلِهَذَا قيل: رَحا الْحَرْب وَهُوَ الْموضع الَّذِي يستدار فِيهِ لَهَا.
طفف وَقَالَ [أَبُو عبيد -]: فِي حَدِيثه عليه السلام: كلكُمْ بَنو آدم طَفُّ الصَّاع لم تَمْلَئوه لَيْسَ لأحد على أحد فضل إِلَّا بالتَّقْوى وَلَا تسابّوا فَإِن السُّبَّة أَن يكون الرجل فَاحِشا بذيا جَبَانًا. قَالَ أَبُو عبيد: الطفّ هُوَ أَن يقرب الْإِنَاء من الامتلاء من غير أَن يمتلئ يُقَال: هُوَ طَفّ الْمِكْيَال وطفافه إِذا كرب أَن يملأه وَمِنْه التطفيفُ فِي الْكَيْل إِنَّمَا هُوَ نقصانه أَي أَنه لم يمْلَأ إِلَى شفته إِنَّمَا هُوَ دون ذَلِك وَقَالَ الْكسَائي [يُقَال مِنْهُ -]: إِنَاء طَفَّانُ إِذا فعل ذَلِك بِهِ فِي الْكَيْل.
Jilid 3 · hlm. cetak 106
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.