الجزء الأول › حمل
يسيح فِي الأَرْض أَي يجْرِي قَالَ الرَّاعِي: [الْبَسِيط]
وَارَين جونًا رِواء فِي أكمَّته … من كرم دومة بَين السيح والجدر
أَرَادَ أَنَّهُنَّ وارين شعورهن ثُمَّ وصفهَا فشبهها بِحمْل الْكَرم. وَمِنْه الحَدِيث أَن النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم كتب إِلَى مُعَاذِ بِالْيمن: إِن فِيمَا سقت السَّمَاء أَو سقِي غيلا الْعشْر. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: وَأما مَا جَاءَ فِي السواني والنواضح أَن يما سقِي بهَا فَفِيهِ نصف الْعشْر. فَإِن السواني هِيَ الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا من الْأَبَّار وَهِي النَّوَاضِح بِأَعْيَانِهَا. يُقَال مِنْهُ: قد سَنَتِ السانيةُ تَسنُو سُنُوًّا ونَضَحَت تَنْضَحُ نَضْحًا إِذا سقت. قَالَ زُهَيْر بْن [أَبِي -] سلمى: [الْبَسِيط]
كَأَن عَيْنَيَّ فِي غَرْبَي مُقَتَّلَةَ … من النَّوَاضِح تَسقى جَنَّةً سحقا
قَوْله: فِي غربى بغرب الَّتِي تستقى بهَا الْإِبِل وَهِي أعظم مَا يكون من الدلاء وَهُوَ الَّذِي فِيهِ الحَدِيث: وَمَا سقى مِنْهُ بغارب فَفِيهِ نصف الْعشْر.
حمل حب وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -]: فِي حَدِيثه عليه السلام فِي قوم يخرجُون
Jilid 1 · hlm. cetak 70
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.