باب قول الله تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾ [المائدة: ١١٩] وقوله: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [البقرة: ٢٠٧]
١٧٨ - وفي حديث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: حديث دعاء النبي ﷺ على الذين قتلوا أصحابَ بئر معونة، وأنزل الله في ذلك قرآنًا: "بلّغوا قومَنا أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه".
وهو في الصحيحين (^١).
١٧٩ - وفي حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ: قولُ الله لأهل الجنة: "هل رضيتم"، وقوله: "أحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا".
رواه البخاري ومسلم (^٢).
١٨٠ - وفي حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:
"إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويسخط (^٣) ثلاثًا".
_________
(^١) البخاري في الجهاد (رقم: ٢٨١٤) والمغازي (رقم: ٤٠٩٥)، ومسلم في المساجد (رقم: ٦٧٧).
(^٢) البخاري في الرقاق (رقم: ٦٥٤٩) والتوحيد (رقم: ٧٥١٨)، ومسلم في صفة الجنّة (رقم: ٢٨٢٩).
(^٣) كتب المصنّف فوق كلمة يسخط: (يكره)، أشار إلى إحدى روايتي مسلم.
Jilid 1 · hlm. cetak 116
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.