الفخر ابن البخاري، كان عندنا من حديثه من الكتب الطوال والأجزاء شيء كثير، وطال عمرها، توفيت سنة (٧٦٧ هـ) (^١).
أما تلامذته، فهم كذلك كُثُر (^٢).
قال ابن ناصر الدين (^٣): وحدَّثَ كثيرًا، فسمع منه خلقٌ، حتى بعضُ شيوخه، وأول من أخذ عنه - فيما أعلم - شيخُه العلّامة الحافظ المقدَّم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي (^٤)، سمع منه في سنة ثلاثين وسبعمائة جزءًا تامًّا، فكان بين أول تحديثه ووفاته تسعةٌ وخمسون عامًا.
وقال ابن حجر (^٥): وتخرَّجَ به الدماشقةُ.
وقال ابنُ المبرد (^٦): وعنه الخلقُ الكثيرُ، والجمُّ الغفيرُ، منهم: النظام، وابنُ صوارن، وغيرُ واحد من شيوخنا.
فممّن سمع منه من طبقة شيوخه:
١ - محمد بن علي بن حمزة، شمس الدين أبو المحاسن، الحسيني الدمشقي، الحافظ صاحب المصنفات، روى عن ابن المحبّ حديثًا في ترجمته (^٧).
ومن أشهر تلامذته:
٢ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، ناصر الدين ابن زُرَيْق، المقدسي
_________
(^١) الدرر الكامنة (٢/ ٢٥٩ - ٢٦٠)، ذيل التقييد (٢/ ٣٧٤ - ٣٧٥).
(^٢) ذكر منهم نجم الدين ابن فهد المكي (ت ٨٨٥ هـ) في "معجمه" نحوا من تسع وخمسين تلميذًا، وفي "الضوء اللامع" للسخاوي أكثر من أربعين.
(^٣) التبيان لبديعة البيان (٣/ ١٥١٠).
(^٤) الحافظ المقدسي المشهور، المتوفى سنة (٧٤٤ هـ).
(^٥) إنباء الغمر (١/ ٣٤٤).
(^٦) الجوهر المنضد (ص ١٢١).
(^٧) ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٦٢).
Jilid المقدمة · hlm. cetak 47
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.