سورة يونس › ٤١
﴿الظَّالِمِينَ﴾ ﴿كَيْفَ﴾ في موضع نصب على خبر (كان) ولا يجوز أن يعمل (١) فيها (انظر)؛ لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه.
وقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ﴾، قال عطاء: يريد المكذبين (٦)، وهذا تهديد لهم.
_________
(١) في (خ) و(ز): (يجوز).
(٢) ساقط من (ى).
(٣) ساقط من (ى).
(٤) انظر معناه في "تفسير ابن جرير" ١١/ ١١٨، والثعلبي ٧/ ١٥ ب، والبغوي ٤/ ١٣٤.
(٥) ذكره المؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥٤٨، وهو أحد قولين ذكرهما الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص ٢١٣ عنه، عن ابن عباس، والقول الثاني لفظه: من اليهود، وهو ما ذكره السمرقندي ٢/ ٩٩، وابن الجوزي ٤/ ٣٤.
(٦) "زاد المسير" ٤/ ٣٤، "الوسيط" ٢/ ٥٤٨.
(٧) رواه الثعلبي ٧/ ١٦ أ، والبغوي ٤/ ١٣٥، وذكره أيضًا بغير سند المؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥٤٨، والقرطبي في "تفسيره" ٨/ ٣٤٦، ولعل القول لمقاتل بن حيان، إذ لم أجده في "تفسير مقاتل بن سليمان".
(٨) المصادر السابقة، نفس المواضع، "زاد المسير" ٤/ ٣٤.
(٩) ليس بين هذه الآية وآيات الجهاد منافاة حتى يحكم بالنسخ، بل هذه الآية بمعنى =
Jilid 11 · hlm. cetak 204
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.